تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
وقال : دهن البنفسج بارد في الصيف ليّن حار في الشتاء « 1 » . أقول : في القاموس : البنفسج . شمّه رطبا ينفع المحرورين ، وإدامة شمّه ينوّم نوما صالحا ، ومرباه ينفع من ذات الجنب وذات الرية ، نافع للسعال والصداع .

بنق :

بانقيا

علل الشرايع : فيما يروى إلى عليّ عليه السّلام قال : انّ إبراهيم عليه السّلام مرّ ببانقيا فكان يزلزل بها ، فبات بها فأصبح القوم ولم يزلزل بهم ، فقالوا : ما هذا وليس حدث ؟ قالوا : هاهنا شيخ ومعه غلام له ، قال : فأتوه فقالوا : يا هذا ، انّه كان يزلزل بنا كلّ ليلة ولم يزلزل بنا هذه الليلة ، فبت عندنا ، فبات فلم يزلزل بهم ، فقالوا : أقم عندنا ونحن نجري عليك ما أحببت . قال : لا ، ولكن تبيعوني هذا الظهر ولا يزلزل بكم . قالوا : فهو لك . قال : لا آخذه الّا بالشّري ، قالوا : فخذه بما شئت ، فاشتراه بسبع نعاج وأربعة أحمرة ، فلذلك سمّي بأنقيا لأن النعاج بالنبطيّة نقيا ، فقال له غلامه : يا خليل الرحمن ، ما تصنع بهذا الظهر ليس فيه زرع ولا ضرع ؟ فقال له : اسكت فانّ اللّه ( عزّ وجلّ ) يحشر من هذا الظهر سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، يشفع الرجل منهم لكذا وكذا . بيان : قال الفيروزآبادي : بانقيا قرية بالكوفة . قال المجلسي : المراد به ظهر الكوفة وهو الغريّ « 2 » .

بنن :

بنان

بنان الملعون .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 80 / 536 ، ج : 62 / 222 . ق : 11 / 26 / 118 ، ج : 47 / 48 . ( 2 ) ق : 5 / 23 / 133 ، ج : 12 / 77 . ق : 9 / 106 / 538 ، ج : 41 / 129 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 399 | الشيخ عباس القمي