يونس بن يعقوب :
وفاة يونس بن يعقوب بالمدينة وبعث الرضا عليه السّلام بحنوطه وكفنه وجميع ما يحتاج إليه ، وأمره مواليه أن يحضروا جنازته ، وأن يدفن بالبقيع ، وهو الذي صرّ عليه سرير النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليلة وفاته ، وكان لا يصرّ الّا لموت رجل من بني هاشم « 1 » .
أقول : يونس بن يعقوب البجلي الدهني ، بضمّ الدال وسكون الهاء ، اختصّ بأبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام ، وكان يتوكّل لأبي الحسن عليه السّلام ، ومات بالمدينة في أيّام الرضا عليه السّلام ، وكان حظيّا عندهم موثّقا ، وكان قد قال بعبد اللّه ورجع ، له كتاب الحجّ ، قال ذلك النجاشيّ ، وكانت أمّه أخت معاوية بن عمّار الدهني الثقة الجليل .
أنف :
في تشريح الأنف « 2 » .
أقول : « أنف الناقة » لقب جعفر بن قربع أبو بطن من سعد بن زيد ، لأنّ أباه نحر جزورا قسّم بين نسائه ، فبعثت جعفرا أمّه فأتاه وقد قسّم الجزور ولم يبق الّا رأسها وعنقها ، فقال : شأنك بهذا ، فأدخل يده في أنفها وجعل يجرّها ، فلقّب به ، وكانوا يغضبون منه ، فلمّا مدحهم الحطيئة بقوله :
قوم هم الأنف والأذناب غيرهم * ومن يستوي بأنف النّاقة الذنبا
صار اللّقب مدحا .
إنا :
باب أنواع الأواني وغسل الإناء « 3 » .
الخصال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : غسل الإناء ، وكسح الفناء مجلبة للرزق .
وروي : انّه رؤي أبو جعفر عليه السّلام يأكل خلّا وزيتا في قصعة سوداء مكتوب في وسطها بصفرة :
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
« 4 » .
أبواب الأشربة والأواني المحرّمة « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 37 / 292 ، ج : 69 / 282 .
( 2 ) ق : 14 / 49 / 489 ، ج : 62 / 16 .
( 3 ) ق : 14 / 204 / 893 ، ج : 66 / 403 .
( 4 ) ق : 14 / 204 / 893 ، ج : 66 / 404 .
( 5 ) ق : 14 / 219 / 911 ، ج : 66 / 482 .