الهمداني « 1 » ، وصاحب الجواهر « 2 » ( قدس سرهم ) ، وقد دلّت على استحباب الصلاة على النبي وآله ( ص ) عندهما جملة من الروايات منها : صحيحة عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إذا دخلتَ المسجد فصلِّ على النبي ( ص ) ، وإذا خرجتَ فافعل ذلك « 3 » .
ومنها موثّقة أبي بصير - بسماعة - قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : إذا دخلتَ المسجد فاحمد الله واثنِ عليه ، وصلِّ على النبي ( ص ) ، الحديث « 4 » .
هذا والحسين الراوي عنه فضالة بن أيوب مشترك بين ثلاثة ، أحدهم مجهول لا أقل ، وهم الحسين بن عثمان ، والحسين بن عبد الله الأرجاني والحسين بن أبي العلاء إلا أنّ أمر هذا الاشتراك سهل ؛ ذلك لأنّ الحسين الراوي عن سماعة هو خصوص ابن عثمان الثقة كما أنّه هو من يروي عنه فضالة بكثرةٍ بلغت تسعين مورداً .
ومنها ما أرسله العلاء بن الفضيل عن أبي جعفر ( ع ) قال : إذا دخلت المسجد وأنت تريد أن تجلس فلا تدخله إلا طاهراً ، وإذا دخلته فاستقبل القبلة ثم ادعُ الله وسله ، وسمِّ حين تدخله ، واحمد الله ، وصلِّ على النبي ( ص ) « 5 » .
والحاصل ثبوت رجحان الصلاة على النبي وآله ( ص ) في هذا المورد بالخصوص .
ويُستفاد استحباب الصلاة عليه ( ص ) عند دخول مسجده والخروج منه - من
هامش
( 1 ) مصباح الفقيه 2 ق 703 : 2 .
( 2 ) جواهر الكلام 81 : 14 .
( 3 ) وسائل الشيعة 246 : 5 ب 40 من أبواب أحكام المسجد ح 1 .
( 4 ) الوسائل 245 : 5 ب 39 من أبواب أحكام المسجد ح 3 .
( 5 ) الوسائل 245 : 5 ب 39 من أبواب أحكام المسجد .