الشاهدين ) بعد سورة التين ؛ فإنّها شهادة بأن الله سبحانه أحكم الحاكمين ، وهو ذكر له تعالى .
الرواية الثالثة عشر : مرسلة مجمع البيان عن داود بن الحصين عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إذا قرأت
( قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ )
فقل : يا أيّها الكافرون ، وإذا قلت :
( لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ )
فقل : أعبد الله وحده ، وإذا قلت :
( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ )
فقل : ربّي الله ، وديني الإسلام « 1 » .
الرواية الرابعة عشر : تتمّة رواية رجاء بن أبي الضحّاك عن الرضا ( ع ) - في حديث - وكان إذا قرأ سورة الجحد قال في نفسه سراً :
( يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ )
، فإذا فرغ منها قال : الله ربّي ، وديني الإسلام ثلاثاً ، وكان إذا قرأ
( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ )
قال عند الفراغ منها : بلى ، وأنا على ذلك من الشاهدين ، وكان إذا قرأ
( لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ )
قال عند الفراغ منها : سبحانك اللهمّ وبلى - إلى أن قال - وكان إذا فرغ من الفاتحة قال : الحمد لله رب العالمين ، وإذا قرأ
( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى )
قال سرّاً : سبحان ربّي الأعلى ، وإذا قرأ
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا )
قال : لبّيك اللهمّ لبّيك سرّاً ، الحديث « 2 » .
وهاتان الروايتان ضعيفتان الأولى بالإرسال والأخيرة بوجود المجاهيل في طريقها ، ورغم الضعف إلا أن بعض ما اشتملتا عليه لما كان من الذكر غير المنافي لصحّة الصلاة فلا بأس بالإتيان به رجاءً أو بقصد الذكر المطلق ، وذلك البعض هو ( أعبد الله وحده ) ، و ( ربّي الله ) ، و ( الله ربّي ) ، و ( بلى ، وأنا على ذلك من الشاهدين ) ، و ( سبحانك اللهمّ وبلى ) ، و ( الحمد لله ربّ العالمين ) ، و ( سبحان ربّي الأعلى ) ، و ( لبّيك اللهمّ لبّيك ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 73 : 6 ب 20 من أبواب القراءة في الصلاة ح 10 .
( 2 ) وسائل الشيعة 73 : 6 ب 20 من أبواب القراءة في الصلاة ح 8 .