تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع الرسائل الفقهية — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
لاستحب الإتيان بها بعد ذكر السجود والركوع لكن من حيث ذكر الله سبحانه . وكيف كان فلا بأس في الإتيان بالصلاة على النبي ( ص ) في الركوع والسجود رجاءً ، وما ذكر من تضاعف ثواب الركوع والسجود بالإتيان بها كما في المرسلة - يترتب ؛ لروايات " منْ بلغ " . وقد جعل البعض الإتيان بالصلاة على النبي ( ص ) مورداً للدخول في الغير لو شكّ في الإتيان بذكر الركوع أو السجود بناءً على فهم مطلق الغير واجباً كان أو مستحباً . ولكنّك عرفتَ عدم ثبوت استحباب الصلاة على النبي ( ص ) فيهما فبدخوله فيها لا يتحقّق التجاوز عن محلّ الذكر هذا ( أولًا ) . وثانياً : على تقدير ثبوت استحبابها فيهما لا يتحقّق التجاوز بالدخول فيها لأن استحبابها ليس مرتّباً على الإتيان بالذكر وإنّها بعده بل هي مستحبة - على تقديره - قبل الذكر أو بعده . ثمّ إنّ الشيخ الصدوق ( ره ) قد اختار في الأمالي إجزاء الصلاة على النبي وآله ( صلوات الله عليهم ) في الركوع عن ذكره ، ولعلّه لهذه الروايات الأربع المتقدّمة أو بعضها ، ولكنّها قاصرة عن إفادة ذلك ؛ فإنّ المثلية في صحيحة أبي بصير وتشبيه الصلاة على النبي بالتكبير والتسبيح في صحيحة ابن سنان ليس من كلّ جهةٍ كما لا يخفى ، وأما صحيحة الحلبي ومرسلة أبي حمزة فأجنبيتان عن المقام فلاحظ .

المورد التاسع : حال القيام

وقد أفاد المقدَّس الشيخ حسين العصفور ( ره ) في كتابيه السداد « 1 » والنفحة « 2 » أنَّه
هامش
( 1 ) سداد العباد 173 : 1 . ( 2 ) النفحة القدسية : 50 .