القوة المفكرة من غير استعمال المقدمات و تركيب القياسات ، بل بان ينتقل الذهن من المطالب الى مباديها ، و يسمى بالحدس ، فم فى القوة العاقلة المستعملة للمفكرة ، و يسمى بالنور القدسى ، و الحدس من لوامع انواره ، فهى ادنى مراتب الكشف ، ثم فى مرتبة القلب و يسمى بالالهام ، ان كان الظاهر معنى من المعانى ، لا حقيقة من الحقايق و روحا من الارواح ، و الا فيكون مشاهدة قلبية ، ثم فى مقام الروح و يسمى بالشهود الروحى ، و هى بمثابة الشمس المنورة لسموات مراتب الروح و اراضى مراتب الجسد ، فهو بذاته اخذ من اللَّه العليم الحكيم المعانى الحقيقية من غير واسطة على قدر استعداده ، اى قوة قبوله الاصلى ، و يقيض على ما تحته من القلب و قواه العالية و السافلة .
كفر -
سياهى شب و تاريكى آن و تاريكى خانه ، ناگرويدن و ناسپاسى كردن و معانى ديگر .
ملا صدرا گويد : كفر را درجات متفاوت است و در ازاى هر مرتبهاى از ايمان مرتبهاى از كفر است و از مراتب آن : كفر قالب ، كفر نفس و كفر قلب است .
نخستين درجات كفر ، كفر قالب است كه هر كس از آن آگاه است هر كس منكر ضروريات دين شود واجب القتل است .
دوم كفر نفس است ، زيرا نفس در واقع بت بزرگ و طاغوت اعظم است
« أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ »
. اجتناب كردن از بت هواى نفس واجب است كه فرمودند
« وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ »
. « 1 » سوم كفر قلب است و آن اين است كه هر گاه در مرآت سرّ عارف تجلى كند و از عين دلش غشاوت بزدايد و كدورت و زنگار را از آن بر طرف كند . نور حق در آن ظهور و بروز كرده و جمال احديت در آن ( قلب ) تجلى مىكند و . . .
در جاى ديگر گويد : « 2 » و نيز كفر عبارت از احتجاب است و احتجاب از حق است همانطور كه مشركان حاجب از حق بودند و يا حجاب از دين است مانند اهل كتاب كه محجوب از دين حق بودند و قهرا محجوب از حق ، محجوب از دين هم مىباشد و لكن محجوب از دين ممكن است محجوب از خداوند نباشد كه اينان منافقانند كه با خداوند و مؤمنان خدعه مىكنند . « 3 »
فى مراتب الكفر
اعلم : ان الكفر على درجات متفاوتة ؛ و بازاء كل مرتبة من الايمان مرتبة من الكفر فمن مراتبه كفر القالب و كفر النفس و كفر القلب .
فاول درجات الكفر كفر القالب ؛ و هو ظاهر مكشوف لكل احد فمن انكر شيئا من ضروريات الدين ، او ردّ علامة من علامات الشريعة ، فقد استحق القتل و الاسر فى الدنيا و العذاب فى الاخرة .
و ثانيها كفر النفس ؛ فلان النفس بالحقيقة هى الصنم الاكبر و الطاغوت الاعظم . أرأيت من اتخذ الهه هويه ؟ و فى الحديث : ابغض إله عبد فى الارض الهوى ؛ و قل من العباد من اجتنب عن عبادة صنم الهوى و طاعة طاغوت النفس ؛ فحرى ان يستعيذ الانسان منها الى اللَّه و يدعو له ان يوفقه للاجتناب عنها ؛ و لعل دعاء ابراهيم عليه السلام فيما حكى اللَّه عنه فى قوله :
وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ
هامش
( 1 ) مفاتيح الغيب ، صص 174 - 175 .
( 2 ) تفسير آية الكرسى ، ص 273 .
( 3 ) همان .