وى گويد . « 1 » از فصل اشتقاقى حقيقى تعبير به فصل منطقى مىشود مانند نامى كه فصل نبات و حساس فصل حيوان و ناطق فصل انسان است كه اول عنوان نفس نباتى است و دوم عنوان نفس حيوانى و سوم عنوان نفس ناطقه است و اين نفسهاى سه گانه فصول اشتقاقى دارند .
فصل و وصل -
برهان فصل و وصل . « 2 »
فطنت -
فطنت يعنى زيركى و فطن يعنى باهوش و ذكا و عبارت از تنبيه به چيزى است كه شناسايى آن مقصود و منظور باشد و اغلب در احجيه و لغز به كار برده مىشود . « 3 »
فضيلت علم -
ملا صدرا در باب فضيلت علم به استناد آيات و روايات شرح مفصّلى دادهاند و بيش از ده آيه در اين مورد ذكر كرده و تفسير كردهاند .
فى الدلالة على فضيلة العلم من الكتاب و الحديث و الانار
و اما شواهد القرانيه فمن وجوه :
احدها قوله :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ
، فانظر كيف بدأ بنفسه ، و ثنى بالملائكة ، و ثلث باهل العلم ، و ناهيك بهذا شرفا و فضلا و جلالة و نبلا .
و ثانيها ان اللَّه تعالى سمى العلم بالحكمة ، ثم انه عظم امر الحكمة و ذكرها فى كثير من المواضع على سبيل الامتنان و الاهتمام و الاستعظام ، فقد قال فى البقرة ،
وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
،
وَ ما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَ الْحِكْمَةِ ،
و قال فى النساء :
وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ ،
فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ
، و قال فى الانعام :
أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ ،
و قال فى لقمان :
وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ ،
و فى النحل :
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ،
و المفسرون و ان ذكروا فى معنى الحكمة وجوها مختلفة حسب وجوه المناسبة ، كالموعظة و الفهم و النبوة و القران ، الا ان مرجع جميعها الى العلم ، كما هو مكشوف عند اهل البصيرة .
و ثالثها قوله تعالى :
هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ،
و قد فرق اللَّه تعالى بين سبعة نفر فى كتابه الكريم ، فقد فرق بين الخبيث و الطيب ، فقال :
قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَ الطَّيِّبُ
، و بين الاعمى و البصير ،
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ
، و بين النور و الظلمة ،
هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ ،
و بين الجنة و النار ، و بين الظل و الحرور . « 4 » و اذا تأملت هذه الوجوه تاملا لطيفا ، وجدت كل ذلك مأخوذا من الفرق بين العالم و الجاهل ، و بين العلم و الجهل .
و رابعها قوله تعالى :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ،
و المراد من اولى الامر ، هم الراسخون فى العلم على اصح اقوال المفسرين المشهورين ، لا الملوك و الامراء ذوى الشوكة ، و عند مفسرى اصحابنا الامامية رضوان اللَّه عليهم ، المراد بهم اهل بيت النبوة و الطهارة سلام اللَّه عليهم اجمعين ، ثم انظر الى هذه المرتبة فانه سبحانه ذكر العالم الراسخ فى المرتبة الثالثة فى قوله :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ ،
ثم انه تعالى زاد فى الاكرام فجعلهم
هامش
( 1 ) اسفار ، ج 3 ، سفر 1 ، ص 102 .
( 2 ) همان ، چاپ سنگى ، ج 2 ، ص 138 .
( 3 ) همان ، ج 3 ، ص 516 .
( 4 ) مفاتيح الغيب ، صص 118 - 119 .