هاشم » ؛ او على تأويل من يخلف ، او خلفا يخلف .
و أما خليفته في العالم كلّه فهو محمّد ( ص ) عند بلوغه إلى المقام المحمود ، موقعى كه خداوند به ملايكه خبر مىدهد كه من بر آن شدهام كه خليفهاى در روى زمين قرار بدهم .
ملائكه اعتراض كرده و ايجاد شبهه نمودند كه آيا بار الها مىخواهى كسى را بيافرينى و خليفهء روى زمين گردانى كه خون ريزد و فساد انگيزد خداوند در پاسخ آنها فرمودند كه من آن مىدانم كه شما نمىدانيد و اين امر خود دلالت دارد كه انسان اشرف از ملايكه است . « 1 » فهذا هو الجواب الربّاني عن شبهة الملائكة المستفاد من قوله تعالى :
( إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ )
إشارة إلى ذلك النور المشار إليه و من قوله :
( وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها )
إشارة إلى صفتي الغضب و الشهوة الموجبتين لعجزه و قصوره المستدعيتين عند وقاية شرّهما لعبوره و هما اللذان جعلهما الملائكة من أسباب حرمانه عن التكريم و الخلافة في قوله :
( أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ )
اي من من شأنه هذين الأمرين بمقتضى تينك الصفتين - و قد جعلهما اللَّه من أسباب الإنابة إليه و الرجوع إلى دار الكرامة .
و اعلم إن شبهة الملائكة ( عليهم السّلام ) في باب خلافة الإنسان حيث قالو ( وَ نَحْسنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ و نُقَدّسُ لَكَ ) قريب المأخذ من شبهة الشيطان اللعين في باب مسجوديّته حيث قال
( خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ )
[ 7 / 12 ] إلّا إنّهم ذكروها استكشافا و استعلاما ، و ذكرها اللعين استكبارا و افتخارا و استبدادا بالرأي و القياس في مقابلة النصّ . و بالجملة فضيلة الإنسان على الملائكة و الجانّ ليس من جهة الصورة كما تصوّره الملائكة ، و لا من جهة المادّة كما توهّمه الشيطان ؛ بل من جهة الغاية و العاقبة كما اشير اليه بقوله :
( يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي )
[ 89 / 27 - 28 ] .
خليفه كسى است كه جانشين غير خود باشد و به خاطر مناسبتى نايب او گردد . مناسبت تامهاى كه موجب استحقاق انسان براى جانشينى گردد و الا وضع شىء در غير محل خواهد بود .
در اينكه چرا انسان استحقاق خلافت يافت بحث است بعضى گفتهاند به خاطر تحمل تكليف و بعضى گويند انسان با وجود صوارف بسيار مانند شهوات و غضب و غيره باز هم عبادت خداوند و اطاعت از اوامر او مىكند .
به هر حال منشأ خلافت انسان يا از جهت قرب و شرف اوست يا از جهت كمال و مناسبت است .
ملا صدرا در اين باب توضيح كافى دادهاند . « 2 » و « الخليفة » من يخلف غيره و ينوب عنه لأجل مناسبة تامّة يستحقّ بها للخلافة لا يوجد في غيره ، و إلّا لكان وضعا للشيء في غير موضعه ، و « الهاء » فيه للمبالغة .
و قد تحيّرت العقول في أنّ استحقاقية آدم للخلافة الإلهية بماذا ؟ فقيل : لتحمّله التكليف . و قيل : لطاعته مع وجود الصوارف البدنيّة كالشهوة و الغضب عنها . و قيل لجامعيته بين صفات الملائكة و صفات البهائم ( الحيوان - ن ) . و أسد
هامش
( 1 ) تفسير ملا صدرا ، ج 2 ، ص 313 .
( 2 ) همان ، صص 300 و 315 .