مخاصمه نزد حاكم طاغوتى رفتند . امام عليه السّلام درباره اين كار آنها فرمود : مراجعه شما به حاكم طاغوتى ، خلاف فرمان الهى است .
راوى مىگويد : عرض كردم اين دو متخاصم به كجا بروند .
امام عليه السّلام فرمود : از ميان شيعيان ، دو نفر را كه آگاه به دين و حلال و حرام هستند ، به عنوان حاكم انتخاب نموده و به آنان مراجعه كنند و اين دو هرچه حكم نمودند ، پذيرفته و عمل شود . راوى سؤال مىكند : هرگاه آن دو نفر در مقام قضاوت و داورى باهم اختلاف كردند و منشأ اختلاف آنها ، حديث منقول از شما بود ، چه كنيم ؟ حضرت فرمود : « الحكم ما حكم به اعدلهما و افقههما و اصدقهما فى الحديث و اورعهما و لا يلتفت الى ما يحكم به الآخر » . « 2 »
نيز ر . ك : اخبار ترجيح با صفات راوى .
مغنيه ، محمد جواد ، علم اصول الفقه فى ثوبه الجديد ، ص 443 .
صدر ، محمد باقر ، دروس فى علم الاصول ، ج 2 ، ص 594 .
ايروانى ، باقر ، الحلقة الثالثة فى اسلوبها الثانى ، ج 4 ، ص ( 453 - 451 ) .
حكيم ، محمد سعيد ، المحكم فى اصول الفقه ، ج 6 ، ص 175 .
شيرازى ، محمد ، الوصول الى كفاية الاصول ، ج 5 ، ص 356 .
قديرى ، محمد حسن ، البحث فى رسالات عشر ، ص 389 .
سبحانى تبريزى ، جعفر ، المحصول فى علم الاصول ، ج 4 ، ص 498 .
سبحانى تبريزى ، جعفر ، الموجز فى اصول الفقه ، ج 1 ، 2 ، ص 411 .
صفات كماليه راوى
ر . ك : صفات راوى
صفات مفتى
ر . ك : شرايط مفتى
صفت
ر . ك : وصف
صور نهى
ر . ك : اساليب نهى
[ صيغ ]
صيغ امر
ر . ك : صيغه امر
صيغ طلب
ر . ك : صيغه طلب
صيغ عموم
ر . ك : ادوات عموم
صيغ نهى
ر . ك : صيغه نهى
[ صيغه ]
صيغه افعل
ر . ك : صيغه امر
صيغه امر
هيئت فعلهاى امر صيغه امر ، به معناى هيئت امر مىباشد ، مانند : صيغه افعل و آنچه مانند و شبيه آن است .
مراد از صيغه افعل ، صيغه فعلهاى امر است ، چه امر غايب و چه امر حاضر ، چه معلوم و چه مجهول ، چه ثلاثى و چه رباعى ، چه مجرد و چه مزيد فيه .
و منظور از مانندهاى صيغه افعل ، هر صيغه و يا كلمهاى است كه داراى معناى طلبى باشد ، مانند : جملههاى خبرى كه در مقام انشا به كار مىرود ، چه جمله خبرى اسمى ، مثل : «
إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً
» و چه جمله خبرى فعلى ، مثل : «
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ
» و نيز اسم فعلهايى كه به معناى فعل امر است ، مثل : صه ، مه ، مهلا و . . .
نكته :
هيئت ، به معناى شكل و قالبى است كه ماده در آن ريخته مىشود و از كنار هم قرار گرفتن حروف اصلى ، زايد و حركات به وجود مىآيد ؛ براى مثال ، صيغه افعل ، قالبى است كه معناى خاص دارد و هر مادهاى در آن ريخته شود آن معنا را مىگيرد . « 1 »
نيز ر . ك : معانى صيغه امر .
آخوند خراسانى ، محمد كاظم بن حسين ، كفاية الاصول ، ص 91 .
صاحب معالم ، حسن بن زين الدين ، معالم الدين و ملاذ المجتهدين ، ص 46 .
صدر ، محمد باقر ، بحوث فى علم الاصول ، ج 2 ، ص 22 و 47 .
نائينى ، محمد حسين ، اجود التقريرات ، ج 1 ، ص 87 .
ولايى ، عيسى ، فرهنگ تشريحى اصطلاحات اصول ، ص 124 .
جزايرى ، محمد جعفر ، منتهى الدراية فى توضيح الكفاية ، ج 1 ، ص 433 .
محقق حلى ، جعفر بن حسن ، معارج الاصول ، ص 61 .
سبحانى تبريزى ، جعفر ، الموجز فى اصول الفقه ، ج 1 ، 2 ، ص 53 .
فاضل لنكرانى ، محمد ، سيرى كامل در اصول فقه ، ج 3 ، ص 333 .
فاضل تونى ، عبد اللّه بن محمد ، الوافية فى اصول الفقه ، ص 67 .
صيغه طلب
هيئت دلالتكننده بر طلب انشايى صيغه طلب ، هيئتى است كه بر طلب انشايى دلالت مىكند و شامل صيغه امر و نهى ، هر دو ، مىگردد ، زيرا نظر معروف در بين قدما و بسيارى از متأخران ، همچون مرحوم « محقق نايينى » اين است كه صيغه نهى و صيغه امر ، هر دو ، بر طلب انشايى ( مقابل طلب حقيقى ) دلالت دارند ، هرچند نهى بر طلب ترك و امر بر طلب فعل دلالت مىكند .
نكته اول :
بيشتر محققان معاصر معتقدند مدلول امر ، بعث ( تحريك و
هامش
( 2 ) . مظفر ، محمد رضا ، اصول الفقه ، ج 2 ، ص ( 226 - 224 ) .
( 1 ) . مظفر ، محمد رضا ، اصول الفقه ، ج 1 ، ص 71 .