انقلاب نسبت
تغيير نسبت ميان دو دليل متعارض ، با ورود دليل سوم انقلاب نسبت ، در جايى است كه ميان دو دليل تعارض مستقر وجود دارد ، امّا بعد از تخصيص يا تقييد يكى از دو دليل به وسيله دليل سومى ، نسبت آنها از تعارض مستقر به تعارض غير مستقر ، تبديل مىگردد .
به بيان ديگر ، انقلاب نسبت در جايى است كه دو دليل در حكمى از احكام شرعى تعارض نمايند ، آنگاه دليل مخصص يا مقيدى بر يكى از آنها مقدم گردد ، در اين صورت ( بعد از تخصيص يا تقييد ) نسبت موجود ميان آن دو دليل منقلب مىگردد ؛ براى مثال ، اگر نسبت ميان دو دليل متعارض ، تباين باشد ، بعد از تخصيص يا تقييد يكى از آن دو ، نسبت ميان آن دو ، به عموم و خصوص مطلق منقلب مىگردد ، مانند آنكه دليلى بر وجوب اكرام علما ( يجب اكرام العلماء ) و دليل ديگرى بر حرمت اكرام علما ( يحرم اكرام العلماء ) و دليل سومى بر وجوب اكرام عالم عادل ( يحب اكرام العالم العادل ) دلالت كند ؛ در اين مثال ، نسبت بين دو دليل اول ، تباين است ، ولى بعد از تخصيص دليل اول به وسيله دليل سوم و اخراج عالم عادل از آن ، نسبت بين دليل اول و دوم ، از تباين به عموم و خصوص مطلق منقلب مىگردد .
صدر ، محمد باقر ، بحوث فى علم الاصول ، ج 7 ، ص 288 .
صدر ، محمد باقر ، دروس فى علم الاصول ، ج 2 ، ص 555 .
سبحانى تبريزى ، جعفر ، المحصول فى علم الاصول ، ج 4 ، ص 456 .
ايروانى ، باقر ، الحلقة الثالثة فى اسلوبها الثانى ، ج 4 ، ص 327 .
خويى ، ابو القاسم ، مصباح الاصول ، ج 3 ، ص 386 .
مكارم شيرازى ، ناصر ، انوار الاصول ، ج 3 ، ص 572 .
حايرى ، عبد الكريم ، درر الفوائد ، ص 681 .
آخوند خراسانى ، محمد كاظم بن حسين ، كفاية الاصول ، ص 515 .
نائينى ، محمد حسين ، اجود التقريرات ، ج 2 ، ص 518 .
خمينى ، روح اللّه ، الرسائل ، ج 2 ، ص ( 34 - 33 ) .
حكيم ، محمد سعيد ، المحكم فى اصول الفقه ، ج 6 ، ص 96 .
فاضل لنكرانى ، محمد ، كفاية الاصول ، ج 6 ، ص ( 271 - 254 ) .
انقياد
امتثال حجّت شرعى يا عقلى غير مطابق با واقع انقياد ، در مقابل تجرى و به معناى موافقت اعتقادى با حجت شرعى يا عقلى است ، هرچند در واقع موافقتى صورت نگرفته باشد ، مانند آنكه مكلف عملى را به اعتقاد وجوب آن به جا آورد ، ولى در واقع واجب نباشد .
به بيان ديگر ، انقياد عبارت است از موافقت اعتقادى ، در صورتى كه آن اعتقاد موافق با واقع نباشد .
تجرى و انقياد ، هنگامى پيش مىآيد كه قطع انسان به تكليف ، مخالف واقع باشد . پيروى از چنين قطعى را انقياد و مخالفت با آن را تجرى مىگويند . « 1 »
نكته :
منقاد ، مستحق مدح و ثواب است ، زيرا براى انجام خواسته مولا اقدام نموده ولى به خطا رفته است .
در كتاب « دروس فى علم الاصول » آمده است :
« و كما يستحق المتجرى العقاب كالعاصى ، كذلك يستحق المنقاد الثواب بالنحو الذى يفترض للممتثل ، لان قيامهما به حق المولى على نحو واحد . . . » . « 2 »
نائينى ، محمد حسين ، فوائد الاصول ، ج 3 ، ص 42 .
آخوند خراسانى ، محمد كاظم بن حسين ، كفاية الاصول ، ص 298 .
جزايرى ، محمد جعفر ، منتهى الدراية فى توضيح الكفاية ، ج 4 ، ص ( 40 - 39 ) .
شيرازى ، محمد ، الوصول الى كفاية الاصول ، ج 3 ، ص 290 .
مشكينى ، على ، تحرير المعالم ، ص 145 .
مشكينى ، على ، اصطلاحات الاصول ، ص 96 .
طباطبايى قمى ، تقى ، آراؤنا فى اصول الفقه ، ج 1 ، ص 158 .
مكارم شيرازى ، ناصر ، انوار الاصول ، ج 2 ، ص 225 و 235 .
حكيم ، محمد سعيد ، المحكم فى اصول الفقه ، ج 3 ، ص 50 .
خمينى ، روح اللّه ، تهذيب الاصول ، ج 2 ، ص 46 .
خويى ، ابو القاسم ، مصباح الاصول ، ج 2 ، ص 25 .
سبحانى تبريزى ، جعفر ، المحصول فى علم الاصول ، ج 3 ، ص 26 .
انّما
لفظ دلالتكننده بر حصر و استثنا « انما » از ادات حصر و استثنا است . مشهور اصوليون معتقدند كه « انما » بر حصر دلالت مىكند ( به دليل تبادر ) ، چه حصر موصوف بر صفت ، مثل : « و ما محمّد الّا رسول ، انّما انت منذر » ، و چه حصر صفت بر موصوف ، مانند :
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ . . .
« 1 * » كه در آن ، مصرف زكات به افراد مذكور در آيه منحصر شده است .
در مقابل ، عدهاى مانند « فخر رازى » اعتقاد دارند « انما » بر حصر دلالت نمىكند .
كسان ديگرى همچون مرحوم « شيخ انصارى » معتقدند دلالت « انما » بر حصر ، به اختلاف موارد فرق مىكند و ضابطه كلى وجود ندارد .
نكته :
در اينكه دلالت « انما » بر حصر ، به مفهوم است يا به منطوق ، اختلاف وجود دارد ؛ بيشتر اصوليون آن را به مفهوم مىدانند ، ولى كسانى مثل مرحوم « ميرزاى نايينى » اين دلالت
هامش
( 1 ) . فاضل لنكرانى ، محمد ، كفاية الاصول ، ج 4 ، ص 53 .
( 2 ) . صدر ، محمد باقر ، دروس فى علم الاصول ، ج 2 ، ص 43 .
( 1 * ) . توبة ( 9 ) ، آيه 60 .