مدخول خود دلالت مىنمايد ، مانند : همزه استفهام در « أزيد قائم » ؛ به بيان ديگر ، الفاظى است كه براى افاده استفهام ، وضع شده است ، مانند : « همزه ، هل ، ما ، من ، ايّ ، كم و كيف » .
نكته اول :
غير از كلمه « هل » كه فقط براى استفهام به كار مىرود ، بقيه كلمات براى معانى ديگر هم استفاده مىشود .
نكته دوم :
در علم اصول ، بحث ادوات استفهام در زير عنوان جملههاى انشايى مطرح مىشود .
صدر ، محمد باقر ، بحوث فى علم الاصول ، ج 1 ، ص 296 .
سجادى ، جعفر ، فرهنگ معارف اسلامى ، ج 1 ، ص 178 .
تهانوى ، محمد اعلى بن على ، كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم ، ج 2 ، ص 1155 .
ادوات حصر و استثنا
الفاظ دلالتكننده بر محصور كردن يك چيز به چيز ديگر حصر به معناى محصور كردن است . در زبان عربى ، اسباب و الفاظى براى افاده معناى حصر وجود دارد كه به آنها ادوات حصر گفته مىشود ، از قبيل : « انّما و الّا » ؛ براى مثال ، انما در « انّما الاعمال بالنيّات » افاده حصر مىنمايد .
از آنجا كه ادوات حصر متفاوت بوده و هركدام احكام مخصوص به خود دارد و در همه حالات ، مفيد حصر نمىباشد ، اصوليون هريك را جداگانه مطرح نمودهاند .
استثنا به معناى خارج كردن چيزى از حكم مذكور در كلام مىباشد ، بهگونهاى كه اگر اين اخراج نبود ، حكم مذكور شامل آن چيز مىشد . به اسباب و الفاظى كه از آنها براى افاده استثنا استفاده مىشود ادوات استثنا مىگويند ، مانند : حاشا ، خلا ، ما خلا ، الّا ، ما لم يكن ، لا يكون ، عدا ، ما عدا ، سوى ، ما سوى ، غير ، و ليس .
عمده از ميان اين الفاظ ، لفظ « الّا » است كه در همه ابواب استثنا مىآيد .
مظفر ، محمد رضا ، اصول الفقه ، ج 1 ، ص 127 .
آخوند خراسانى ، محمد كاظم بن حسين ، كفاية الاصول ، ص 249 .
شيرازى ، محمد ، الاصول ، ج 5 ، ص 11 .
سبزوارى ، عبد الاعلى ، تهذيب الاصول ، ج 1 ، ص 117 .
خويى ، ابو القاسم ، محاضرات فى اصول الفقه ، ج 5 ، ص 140 .
جرجانى ، محمد بن على ، كتاب التعريفات ، ص 10 .
عجم ، رفيق ، موسوعة مصطلحات اصول الفقه عند المسلمين ، ج 1 ، ص ( 104 - 101 ) .
ادوات خطاب
حروف يا هيئتهاى دلالتكننده بر خطاب ادوات خطاب ، به حروف يا هيئتهايى مىگويند كه بر خطاب دلالت دارد . حروف مانند : ياى ندا و كاف خطاب كه در اول كلام مىآيد ، مثل : «
يا أَيُّهَا الَّذِينَ *
» .
و هيئتها ، مثل : هيئت امر ( مانند : « قوموا » ؛ « صوموا » ) و هيئت نهى ( مانند : « لا تضرب » ؛ « لا تشرب الخمر » ) .
نائينى ، محمد حسين ، فوائد الاصول ، ج 1 ، ص 548 .
عراقى ، ضياء الدين ، مقالات الاصول ، ص 459 .
مكارم شيرازى ، ناصر ، انوار الاصول ، ج 2 ، ص 134 .
ادوات شرط
حروف دلالتكننده بر تعليق يك جمله بر جمله ديگر شرط يا تعليق ، يعنى جملهاى را بر جمله ديگر معلق و مشروط كردن ، و اين كار به وسيله ابزارهايى صورت مىگيرد كه به آنها ادوات شرط مىگويند و عبارت است از : إن ، لو ، اذا ، لمّا و مانند آن .
در دستور زبان عربى ، معمولا به حروف ، ادات مىگويند ، زيرا آلت ربط كلمات مىباشند . و نزد اهل نظر ، به روابط در قضايا و موضوعات و محمولات ، ادات گفته مىشود .
بههرحال ، در منشأ استفاده تعليق اختلافنظر وجود دارد ؛ برخى همانند مرحوم « محقق اصفهانى » مىگويند از هيئت ، تعليق استفاده مىشود ؛ ولى مشهور معتقدند تعليق به واسطه ادوات صورت مىپذيرد .
نائينى ، محمد حسين ، اجود التقريرات ، ج 1 ، ص 415 .
علامه حلى ، حسن بن يوسف ، مبادى الوصول الى علم الاصول ، ص 137 .
زهير المالكى ، محمد ابو النور ، اصول الفقه ، ج 2 ، ص 109 .
خمينى ، مصطفى ، تحريرات فى الاصول ، ج 2 ، ص 369 .
صدر ، محمد باقر ، المعالم الجديدة للاصول ، ص 138 .
سجادى ، جعفر ، فرهنگ معارف اسلامى ، ج 1 ، ص 117 .
محمدى ، على ، شرح اصول فقه ، ج 1 ، ص 229 .
ادوات طلب
الفاظ و هيئتهاى دلالتكننده بر طلب ادوات طلب ، به الفاظ و هيئتهايى گفته مىشود كه بر طلب دلالت مىكند ، مانند : ماده طلب ، هيئتهاى امر ، هيئتهاى نهى ، ادوات استفهام .
در كتاب « كفاية الاصول » آمده است :
« ان الطلب الذى يكون هو معنى الامر ليس هو الطلب الحقيقى الذى يكون طلبا بالحمل الشائع الصناعى ، . . . بل طلبا انشائيا سواء انشأ بصيغة افعل ، او بمادة الطلب ، او بمادة الامر ، او بغيرها » . « 1 »
فاضل لنكرانى ، محمد ، كفاية الاصول ، ج 1 ، ص ( 420 - 415 ) .
تهانوى ، محمد اعلى بن على ، كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم ، ج 2 ، ص 900 و 1360 .
هامش
( 1 ) . آخوند خراسانى ، محمد كاظم بن حسين ، كفاية الاصول ، ص 84 .