تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضواء على عقائد الشيعة الإمامية — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
1 - الإجابة بالنفي المؤبد : لما سأل موسى رؤية الله تبارك وتعالى أجيب ب‍ { لن تراني } ، والمتبادر من هذه الجملة أي قوله : { لن تراني } هو النفي الأبدي الدال على عدم تحققها أبدا . والدليل على ذلك هو تتبع موارد استعمال كلمة " لن " في الذكر الحكيم ، فلا تراها متخلفة عن ذلك ولو في مورد واحد : 1 - قال سبحانه : { إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له } ( 1 ) . 2 - { إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم } ( 2 ) . 3 - { إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم } ( 3 ) . 4 - { سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم } ( 4 ) . 5 - { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم } ( 5 ) . 6 - { فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا } ( 6 ) . إلى غير ذلك من الآيات الصريحة في أن " لن " تفيد التأبيد . وربما نوقش في دلالة { لن } على التأبيد مناقشة ناشئة عن عدم الوقوف الصحيح على مقصود النحاة من قولهم " لن " موضوعة للتأبيد ، ولتوضيح مرامهم
هامش
( 1 ) الحج : 73 . ( 2 ) التوبة : 80 . ( 3 ) محمد : 34 . ( 4 ) المنافقون : 6 . ( 5 ) البقرة : 120 . ( 6 ) التوبة : 83 .