ولو اعتمدت الشيعة على علم الأئمة فلكونهم وارثين لعلم النبي ، ووارثين لما
عند علي من الكتب التي كتبها بإملاء من رسول الله ، أو محدثين تلقى في روعهم
الإجابات على الأسئلة ، فلا يدل على أنهم أنبياء ، ومن نسبهم إلى تلك الفرية
الشائنة بحجة إخبارهم عن الملاحم ، فقد ضل عن سواء السبيل ، ولم يفرق بين
النبوة والرسالة والتحدث .
أضواء على عقائد الشيعة الإمامية — صفحة 590
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٥٩٠