التعليق . مات سنة 248 ه ( 1 ) .
5 - ابن السكيت ، يعقوب بن إسحاق السكيت : كان مقدما عند أبي جعفر
( الجواد ) وأبي الحسن ( الهادي ) ( عليهما السلام ) وكانا يختصانه . وله عن أبي جعفر ( عليه السلام ) رواية
ومسائل ، وقتله المتوكل لأجل تشيعه عام 244 ه ، وأمره مشهور . وكان وجيها في
علم العربية واللغة ، ثقة ، مصدقا ، لا يطعن عليه . وله كتب : إصلاح المنطق ، كتاب
الألفاظ ، كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه ، كتاب الأضداد ، كتاب المذكر
والمؤنث ، كتاب المقصور والممدود ، و . . . ( 2 ) .
وسبب قتله : أن المتوكل سأله يوما وهو يعلم ابنيه وقال : يا يعقوب ، أيهما
أحب إليك ، ابناي هذان ، أم الحسن والحسين ؟ فأجابه : " إن قنبر خادم علي خير
منك ومن ابنيك " فأمر المتوكل ، فسلوا لسانه من قفاه فمات ، وقد خلف بضعة
وعشرين أثرا في النحو واللغة والشعر ( 3 ) .
6 - ابن حمدون ، أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون : قال فيه
النجاشي : الكاتب النديم شيخ أهل اللغة ووجههم . أستاذ أبي العباس ( 4 ) وكان
خصيصا بسيدنا أبي محمد العسكري وأبي الحسن قبله . له كتب . ثم ذكر كتبه ( 5 ) .
7 - أبو إسحاق النحوي ، ثعلبة بن ميمون : قال عنه النجاشي : كان وجها في
أصحابنا ، قارئا ، فقيها ، نحويا ، لغويا ، راوية ، وكان حسن العمل ، كثير العبادة
هامش
( 1 ) النجاشي ، الرجال 1 : 272 / 277 وذكره ابن النديم في أخبار النحويين واللغويين : 90 ، والخطيب
البغدادي في تاريخ مدينة بغداد ج 7 / 3529 .
( 2 ) رجال النجاشي 2 : 425 / 1215 .
( 3 ) جرجي زيدان : تاريخ آداب اللغة العربية 1 : 424 وترجمه ابن خلكان في وفياته ، وياقوت في طبقات
الأدباء وغيرهم .
( 4 ) يريد ثعلبا ( 200 - 291 ه ) .
( 5 ) النجاشي : الرجال 1 : 237 / 228 .