المرفوع التّقريريّ :
هو أن يقول الصحابيّ أو غيره : « فعل بحضرة النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كذا . . . » ولا يروي إنكاره لذلك الفعل .
المرفوع الفعليّ :
هو أن يقول الصحابيّ أو غيره : « فعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كذا . . . » .
المرفوع القوليّ :
هو أن يقول الصحابيّ أو غيره : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كذا » .
المرفوع الوصفيّ :
هو أن يقول الصحابيّ أو غيره : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أحسن الناس خلقا » .
المروءة :
هي كلّ ما يحطّ من قدر الإنسان في العرف الاجتماعي الصحيح ، مثل التبوّل في الطريق ، وكثرة السخرية والاستخفاف ؛ لأن من فعل ذلك كان قليل المبالاة ، لا نأمن أن يستهتر في نقل الحديث النبوي ، وأمّا الأكل والشّرب في السّوق - كما عدّهما البعض خلاف المروءة - فهما ينظر فيهما إلى العرف ، فشرب المشروبات من الشّاي والبارد ، وتناول بعض الأشياء في السّوق لا يعدّ في عرف اليوم مخالفا للمروءة .
المزكّي :
المحدّث الذي يزكّي الراوي تعديلا باعتباره ثقة .
المزيد في متّصل الأسانيد :
لغة : ( المزيد ) : اسم مفعول من « الزيادة » أي : السّموّ ، خلاف النّقصان . ( لسان العرب ) .