المّتصل الموقوف :
انظر تعريفه لغة واصطلاحا في « المتّصل » .
أمثلة :
عن مالك ، عن نافع أنّ ابن عمر - رضي اللّه عنهما - كان يحلّي بناته وجواريه الذّهب ثمّ لا يخرج من حليّهن الزكاة . ( الموطأ في الزكاة ، باب : ما لا زكاة فيه من الحلي والتّبر ، رقم : 10 ) .
عن مالك عن نعيم بن عبد اللّه المجمر أنه سمع أبا هريرة - رضي اللّه عنه - : « إذا صلّى أحدكم ثم جلس في مصلّاه لم تزل الملائكة تصلّي عليه ، اللّهمّ اغفر له ، اللّهمّ ارحمه ، فإذا قام من مصلّاه ، فجلس في المسجد ينتظر الصّلاة لم يزل في صلاة حتى يصلّي » . ( أخرجه مالك في « الموطأ » قصر الصلاة في السفر ، باب انتظار الصلاة والمشي فيها ، برقم : 54 ) .
ومن أمثلة الأحاديث المتصلة إلى أحد التابعين :
أخرج ابن أبي الدّنيا عن الفضل بن سهل : حدّثنا أبو النّضر ، عن محمد بن طلحة ، عن خلف بن حوشب ، عن الحسن البصري
إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
[ العاديات : 6 ] قال : « يذكر المصيبات وينسى النعم » ( انظر « المرض والكفارات » : ص : 105 ) .
حكم ( الحديث المتّصل ) :
( الحديث المتّصل ) قد يكون صحيحا وقد يكون حسنا ، وقد يكون ضعيفا ، فإن استكمل بقية شروط الصحيح - إضافة إلى اتّصاله - حكم بصحته ، فإن خفّ ضبط بعض رواته كان حسنا ، فإن فقد أحد شروط الصحيح الأخرى كفقد عدالة الراوي أو ضبطه ، أو كان