عروة بن الزّبير عن عائشة ، فشارك ابن عيينة مالكا في عروة الذي هو فوق شيخه صالح ، فكلّ منهما متابع قاصر أو ناقص للآخر . ( والحديث أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين ، برقم : 685 ) .
المتأخّرون ( من المحدّثين ) :
يقصد بهم الذين كانوا بعد المئة الثالثة الهجرية .
متثبّت في التّعديل :
انظر « متعنّت في التوثيق » .
المتروك ( من الحديث ) :
لغة : هو اسم مفعول مأخوذ من التّرك ، وتركه الناس : ودعوه .
ويسمّي العرب المرأة التي تترك ولا تزوّج « التّريكة » - كسفينة - وكذا البيضة بعد أن يخرج منها الفرخ . ( القاموس المحيط ) .
واصطلاحا : هو الحديث الذي يرويه من يتّهم بالكذب ، ولا يعرف ذلك الحديث إلّا من جهته ، ويكون مخالفا للقواعد المعلومة ، وكذا من عرف بالكذب في كلامه العاديّ ، وإن لم يظهر منه الكذب في الحديث النبويّ . ( انظر : « النزهة » ص : 46 ، و « تدريب الراوي » 1 / 295 ) .
وقال الحافظ السّيوطي في « تدريب الراوي » ( 2 / 245 - 241 ) :
« فالحديث الذي لا مخالفة فيه ، وراويه متّهم بالكذب ، بأن لا يروى إلّا من جهته ، وهو مخالف للقواعد المعلومة ، أو عرف به في غير الحديث النبوي ، أو كان كثير الغلط » ، أو الفسق ، أو الغفلة يسمّى ( المتروك ) » .
مثاله :
حديث عمرو بن شمر الجعفي الكوفي الشّيعي ، عن جابر ، عن