حكمها :
يكتب حديث أهل هذه المرتبة للاعتبار به .
ليس بالقويّ :
قال الحافظ الذهبيّ - رحمه اللّه تعالى - في « الموقظة » ( ص : 82 ) : « . . . وقد قيل في جماعات : ليس بالقويّ ، واحتجّ به .
وهذا النّسائيّ قد قال في عدّة : ليس بالقويّ ، ويخرج لهم في ( كتابه ) ، فإنّ قولنا : ( ليس بالقويّ ) ليس بجرح مفسد .
قال الشيخ عبد الفتّاح أبو غدّة - رحمه اللّه تعالى - في تعليقه على هذا اللّفظ في حاشية « الرفع والتكميل » ( ص : 154 ) : « لكن يعترض هذا التعميم قول الحافظ ابن تيمية في « إقامة الدليل » ( 3 / 243 ) ضمن « الفتاوى الكبرى » عند ذكر ( عتبة بن حميد الضّبّي البصري ) : « قال الإمام أحمد : ضعيف ليس بالقويّ ، لكن أحمد يقصد بهذه العبارة ( ليس بالقوي ) أنه ليس ممّن يصحّح حديثه ، بل هو ممّن يحسّن حديثه ، وقد كانوا يسمّون حديث مثل هذا ضعيفا ويحتجّون به ؛ لأنه حسن ، إذ لم يكن الحديث إذ ذاك مقسوما إلّا إلى صحيح وضعيف » انتهى فتأمّل .
حكمها :
يكتب حديث أهل هذه المرتبة للاعتبار فقط .
ليس بالمتين :
هذا اللّفظ من المرتبة الأخيرة من مراتب الجرح عند الجميع .
حكمها :
يكتب حديث أهل هذه المرتبة للاعتبار به .