وإذا قالوه في كتب أحاديث الأحكام ، فالمراد به نفي الصحة الاصطلاحية .
لا يصحّ حديثه :
أو « لم يصحّ » أو « لم يصحّ حديثه » ، هذه العبارات يقولها الإمام البخاري - رحمه اللّه تعالى - في بعض الرّواة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ، ولا يريد بها تضعيف الراوي كما يتبادر إليه الذّهن ، وإنما يريد به تضعيف حديثه .
قال الحافظ ابن حجر « في تعجيل المنفعة » ( ص : 129 ) في ترجمة ( ربيعة بن النابغة ) : « قال البخاري : لم يصحّ ، فذكره العقيليّ في الضعفاء بذلك ، ومراد البخاري : أنّ الذي رواه - أي ربيعة - عن أبيه ، عن عليّ ، في النهي عن زيارة القبور ، وعن ادّخار لحوم الأضاحي بعد ثلاث ، وعن الأوعية ، لا يعمل به ؛ لأنه منسوخ » .
لا يعتبر به :
أي : لا يعتبر بحديثه .
هذا اللّفظ من المرتبة الثانية من مراتب الجرح عند الحافظ العراقي والسّيوطي ، ومن الثالثة عند الحافظ السّخاوي .
حكمها :
لا يصلح حديث أهل هاتين المرتبتين للاحتجاج به ، ولا للاعتبار .
لا يعتبر بحديثه :
انظر « لا يعتبر به » .
لا يعرف :
أي : مجهول .