لا أختاره في الصّحيح :
أي : لم يرتفع الراوي ، ويتقدّم في الضبط والإتقان إلى درجة الإتقان بانفراده .
وليس هذا بتقليل من قدر الراوي إلى درجة الضّعف ، وإنما حديثه من قبيل الحسن إذا انفرد . وبالمتابعة حديثه يكون من قبيل الصحيح ، وبغيرها لا يحتجّ به ، فمحلّه الصّدق إلا أنه مغفّل .
مثال من وصف بذلك وأخرج له البخاريّ بالمتابعة :
« إسماعيل بن أبي أويس عبد اللّه بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي ، ابن أخت مالك بن أنس » .
قال الحافظ : قال الدّارقطني : « لا أختاره في الصحيح » ( هدي الساري : ص : 391 ) .
ثم قال الحافظ : احتجّ به الشيخان ، إلا أنهما لم يكثرا من تخريج حديثه ، وقد أخرج له البخاريّ مما تفرّد به سوى حديثين ، وأمّا مسلم فأخرج له أقلّ مما أخرج له البخاري ، وروى له الباقون سوى النّسائي ، فإنه أطلق القول بضعفه .
ونقل الحافظ كلام النقاد فيه حيث قال أبو حاتم : « محلّه الصدق وكان مغفّلا » .
لا أدري ما هو :
هذا اللّفظ من المرتبة الأخيرة من مراتب الجرح عند الجميع .
حكمها :
يكتب حديث أهل هذه المرتبة للاعتبار فقط .