أشخاصهم سواء اتّفق في ذلك اثنان منهم أو أكثر ، وكذلك إذا اتّفق اثنان فصاعدا في الكنية والنّسبة فهو النّوع الذي يقال له « المتفق والمفترق » ، [ وهو أقسام ، منها :
1 - من اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم ، مثل : محمد بن عبيد ، في رجال الكتب السّتة عشرة اسمهم : « محمد بن عبيد » .
2 - من اتفقت كنيتهم ونسبتهم معا .
مثاله :
أبو عمران الجوني ، اثنان : عبد الملك بن حبيب ، وموسى بن سهل ] .
فائدته :
وفائدة معرفته خشية أن يظنّ الشخصان شخصا واحدا ، وقد صنّف فيه الخطيب كتابا حافلا ، وقد لخّصته وزدت عليه شيئا كثيرا .
2 - المؤتلف والمختلف :
وإن اتفقت الأسماء خطّا واختلفت نطقا سواء كان مرجع الاختلاف النّقط أم الشّكل فهو « المؤتلف والمختلف » .
[ أي : هو ما يتّفق في الخطّ صورته ، وتختلف في النّطق صيغته .
مثاله :
حزام وحرام . يزيد وتزيد وبريد وبريد ] .
ومعرفته من مهمّات هذا الفنّ ، حتى قال عليّ بن المديني : أشدّ التصحيف ما يقع في الأسماء ، ووجّهه بعضهم بأنه شيء لا يدخله القياس ، ولا قبله شيء يدلّ عليه ولا بعده .
3 - المتشابه :
وإن اتّفقت الأسماء خطّا ونطقا ، واختلف الآباء نطقا مع ائتلافهما