وهذا اللّفظ من المرتبة الخامسة من مراتب الجرح عند الحافظ العراقي ، ومن السادسة عند السّيوطي ، والسّخاوي .
حكمها :
يكتب حديث أهل هاتين المرتبتين ، وينظر فيه .
طول الصّحبة :
أي طول صحبة الرّاوي لمن يروي عنه .
طير طرأ علينا :
عبارة تضعيف الراوي ، وقد أثرت هذه العبارة عن الحاكم أبي عبد اللّه النّيسابوري يضعّف بها ( أحمد بن علي الأنصاري ) المتوفى سنة 318 ه ، قال الحاكم : « طير طرأ علينا » فتعقّب عليه الحافظ الذّهبيّ قائلا : « يوهنه الحاكم بهذا القول » . ( ميزان الاعتدال : 1 / 120 ) .
وقد استعملت هذه العبارة تضعيفا عند الآخرين أيضا ، كما ذكره الحافظ ابن حجر في ترجمة ( أبي ماجد - ويقال : أبو ماجدة - الحنفي العجلي الكوفيّ ) قال : « قال البخاريّ ، قال الحميديّ عن ابن عيينة :
قلت ليحيى الجابر : من أبو ماجد ؟ قال : طير طرأ علينا ، وهو منكر الحديث » . ( تهذيب التهذيب : 4 / 579 ) .
طير غريب :
من عبارات التجريح النادرة ، استعملها الحافظ الذهبيّ في تجريح :
1 - القاسم بن داود البغدادي . فقال عنه : « طير غريب ، أو لا وجود له . انفرد عنه أبو بكر النّقّاش ذاك التالف ، وقال عنه : من حيوانات البرّ ، أو لا وجود له . . » ( ميزان الاعتدال : 3 / 370 ) .