« الشاهد » على « المتابعة » ، و « المتابعة » على « الشاهد » ، والأمر فيه يسر كما قال الحافظ ابن حجر . ( انظر « شرح النخبة » ص : 75 ) .
ولكن الآن بعد أن استقرّت الاصطلاحات الحديثية فمن الأفضل أن يستعمل كلّ واحد منهما في موضعه .
الشّذوذ :
هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه ، أو لجماعة من الثقات . انظر « الشّاذ » .
شرط البخاريّ :
وهو أن يأتي الحديث بنفس إسناد البخاريّ الذي روى به .
شرط الشّيخين أو أحدهما :
المراد به أن يكون الحديث مرويّا برجال صحيحيهما أو أحدهما ، مع مراعاة الكيفية التي التزمها الشيخان في صحيحيهما في الرواية عنهم ، علما أنه لا شرط لهما مذكور في صحيحيهما ، ولا في غيرهما .
شرط مسلم :
وهو أن يأتي الحديث بنفس إسناد الإمام مسلم الذي روى به .
شروح الحديث :
اهتمّ العلماء بشرح الحديث النبويّ في فترة مبكّرة تعود للقرن الرابع ، فشرحوا غريب ألفاظه ، وبيّنوا معانيه ، وتكلّموا على أسانيده من حيث الصّناعة الحديثية ، وبيّنوا ما يستنبط منه من أحكام وما يستفاد منه ، نذكر فيما يلي أشهر الشروح التي التزمت بكتاب معيّن :