فهذان راويان اتّفقا في التحديث عن خالد الحذّاء ، وبين وفاتيهما ( 94 ) سنة .
أشهر المصنّفات فيه :
وقد صنّف الحافظ أبو بكر بن علي بن ثابت المعروف ب : « الخطيب البغدادي » ( المتوفى سنة 463 ه ) في هذا كتابا سمّاه :
« السّابق واللّاحق » ، وهو أوّل من أطلق هذه التسمية على هذا النوع .
( انظر « منهج النقد في علوم الحديث » ص 157 ، و « تحرير علوم الحديث » :
1 / 93 ) .
السّابقون الأوّلون :
هم الّذين صلّوا إلى القبلتين ، وهم : أهل بدر ، وأهل بيعة الرّضوان .
سارق الحديث :
هذه عبارة الجرح الشديد ، ومعناها : أن ينفرد راو بحديث ، فيجيء السارق ويدّعي أنه شارك هذا الراوي في سماع هذا الحديث من الشيخ نفسه . ( انظر « فتح المغيث » 1 / 338 ) .
أو يجد الراوي كتابا يباع في السّوق ، فقبل أن يسمع من الشيخ المصنّف يبدأ يحدّث بهذا الكتاب ؛ فيقال : إنه سرق هذا الحديث من هذا الكتاب .
أن يكون الحديث عرف براو ، فيضيفه السّارق لراو غيره ممّن شاركه في طبقته .
أن يركّب متنا على إسناد ليس له .
وروي عن سفيان بن وكيع أنه قال : « كان أبو أسامة [ حمّاد بن أسامة ] يتتبّع كتب الرواة ، فيأخذها وينسخها » . ثم قال سفيان بن