فكان من هؤلاء ( محمد بن سعيد المصلوب الشّامي ) ، قال الإمام أحمد بن حنبل : « قتله المنصور على الزندقة ، وصلبه » . ( انظر : « معجم مصطلحات علوم الحديث » ص 113 و « تقريب التهذيب » ) .
رمي بالرّفض :
أي : أنّه يدين بمذهب ( الرافضة ) المتمثّل في سبّ الصحابة ، والحطّ على الشّيخين ( أبي بكر وعمر ) - رضي اللّه عنهما - خاصّة .
انظر : « الرافضة » في حرف الرّاء .
رمي بالقدر ، أو تكلّم فيه للقدر : المراد بأنّه يعتقد اعتقاد ( القدرية ) النّفاة ، وهو : أنّ أفعال العباد وإن كان اللّه يعلمها ، غير أنها تقع بغير إرادته وقدرته وخلقه ، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا . ( « معجم مصطلحات الحديث » ص 113 ) .
انظر « القدرية » في حرف القاف .
رمي بالكذب :
أي : قيل فيه : كذّاب ، وعليه فتكون هذه العبارة من المرتبة الأولى من مراتب الجرح عند : ابن أبي حاتم ، وابن الصّلاح والذّهبي ، والعراقي والسّيوطي ، ومن الثانية عند : السّخاوي .
حكمها :
لا يصلح حديث أهل هاتين المرتبتين للاحتجاج به ولا للاعتبار .
رمي بالنّصب :
أي : اتّهم بمعاداة عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، وبغضه .
انظر : « الناصبة » في حرف النون .