رمي بالاعتزال :
أي اتّهم بالانتساب إلى مذهب ( المعتزلة ) ، ( أصحاب واصل بن عطاء الغزّال ، المتوفى سنة : 131 ه ) ، ومذهبهم في الصفات هو التعطيل والنفي كالجهميّة ، وأنّ صاحب الكبيرة ليس بمؤمن ولا كافر ، ولكنه مخلّد في النار ، إلى غير ذلك .
انظر : « المعتزلة » في حرف الميم .
رمي بالتّشيّع :
أي اتّهم بالإفراط في محبّة آل البيت ، وتفضيل عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - على الشّيخين ( أبي بكر وعمر رضي اللّه عنهما ) ، مع سبّ من حاربه من الصحابة ، فإن كفّر الشيخين أو انتقص منهما ؛ فهو ( الرّافضيّ ) .
قال الحافظ الذّهبي : « فالشّيعيّ الغالي في زمان السّلف وعرفهم هو : من تكلّم في عثمان ، والزّبير ، وطلحة ، ومعاوية ، وطائفة ممّن حارب عليا رضي اللّه عنه وتعرّض لسبّهم ، والغالي في زماننا وعرفنا هو الذي يكفّر هؤلاء السادة ، ويتبرّأ من الشيخين أيضا ، فهذا ضالّ معثر » . ( ميزان الاعتدال : 1 / 166 ) .
رمي بالزّندقة :
يذكر الإمام النّووي أنّ ( الزّنديق ) هو الذي ينكر الشّرع جملة .
( انظر : « شرح صحيح مسلم » 1 / 157 ) .
وبالتّتبّع في أحوال الزنادقة ، تبيّن أنهم هم الذين كانوا يطلق عليهم المنافقون في صدر الإسلام ؛ لأنّ هؤلاء ( الزنادقة ) يظهرون للناس الصّلاح والاستقامة ، وفي الخفاء يكيدون للإسلام ويعملون على هدمه .