عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كذا وكذا ، فهذا وما أشبهه من الألفاظ ليس في شيء منه حكم فيه بصحة ذلك عمّن ذكره عنه ؛ لأن مثل هذه العبارات تستعمل في الحديث الضعيف أيضا ، ومع ذلك فإيراده له في أثناء الصحيح مشعر بصحة أصله إشعارا يؤنس به ويركن إليه » .
وذكر الحافظ ابن حجر وغيره أنّ المعلّق بصيغة التمريض منه ما هو صحيح ومنه ما هو حسن ، ومنه ما هو ضعيف ، وهذا الضعيف منه ما ينجبر بأمر آخر ، ومنه ما لا يرتقي عن مرتبة الضعيف . ( انظر « النكت على ابن الصلاح » 1 / 326 ) .
الجعديّات :
وهي اثنا عشر جزءا من جمع ( أبي القاسم عبد اللّه بن محمد البغوي ) لحديث شيخ بغداد ( أبي الحسن علي بن الجعد بن عبيد الهاشمي مولاهم ، الجوهري ، المتوفى سنة 230 ه ) ، عن شيوخه مع تراجمهم ، وتراجم شيوخهم . ( انظر « الرسالة المستطرفة » ص : 91 ) .
جمال المحامل :
يعنون به في الإثبات ، كمال عدالة الراوي ، وإتقان وضبط المحدّث ، وأنه يقوى على تحمّل الحديث وبقاء حفظه في ذاكرته زمانا طويلا ، يؤدّيه بطرقه المختلفة ، مع كمال معرفته بألفاظه دون تغيير ولا تحريف .
فهو كالبعير الذي يقوى على حمل الأثقال المسافات الطويلة ، يشقّ بها الصحراء ويعرف طوقها .
ومن أمثلة من ذكر فيه :
ومن أمثلة ذلك : ( سالم بن قتيبة الشّعيري أبو قتيبة ) روى له