2 - أن يكون متحرّيا لكلام العلماء .
3 - أن يضبط ما يصدر عنه لئلا يقع في التناقض .
4 - أن يكون عالما بأسباب الجرح والتعديل .
5 - أن يكون عالما بتعاريف كلام العرب فلا يغيّر كلام الناس حتى لا يكون عكس ما يريده المتكلّم .
6 - أن يكون بعيدا عن التعصّب المذهبي كرمي الجوزجاني سعيد بن عمرو الكوفي بالتشيع ، وقوله فيه : « كان زائغا غاليا في التشيع » وقد وثّقه ابن معين ، والنّسائيّ ، والعجليّ ، وإسحاق بن راهويه ، وكان من فقهاء الكوفة ، أخرج له الشيخان ، والترمذي ، لذا قال الحافظ : الجوزجاني غال في النصب فتعارضا . ( هدي الساري :
ص : 406 ) .
7 - ألا تحمله العداوة الشخصية في جرح رجل .
8 - أن يكون حليما وصبورا حتى لا يغضب في كلام الناس فيه فيرميهم بما لا يستحقّون به .
9 - أن لا تحمله القرابة عن العدول بقول الحقّ في الراوي . قال محمد بن أبي السري عن أخيه الحسين بن أبي السري : لا تكتبوا عنه فإنه كذّاب ، وقال عنه أبو عروبة الحرّاني : هو خال أمّي وهو كذّاب .
( ميزان الاعتدال : 1 / 536 ) .
وقال عليّ بن المديني عن أبيه : « أبي ضعيف » . ( ميزان الاعتدال :
2 / 401 ) .
هذه هي بعض الشروط التي لا بدّ من توفّرها لمن يتصدّى للجرح والتعديل ، وقد أشار إلى بعضها الحافظ ابن حجر - رحمه اللّه تعالى - فارجع إليه إن شئت .
معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 280
مساهمون: عبد الماجد الغوري
ص٢٨٠