فبينهما عموم وخصوص مطلق ، فكلّ مختلط مخلّط ، ولا عكس ( معجم علوم الحديث : ص : 68 ) .
التّدليس :
لغة : التدليس مأخوذ من الدّلس ، والدّلس - بالتحريك - الظّلمة أو اختلاط النور بالظلمة ، والتدليس إخفاء العيب والتمويه ، ودلّس في البيع وفي كل شيء إذا لم يبيّن عيبه .
قال الأزهري : « ومن هذا أخذ التدليس في الإسناد ، وهو أن يحدّث المحدّث عن الشيخ الأكبر ، وقد كان رآه إلا أنه سمع ما أسنده إليه من غيره من دونه ممن سمعه منه ، وقد فعل ذلك جماعة من الثقات ، والدّلسة الظلمة » ( انظر : « لسان العرب » و « القاموس المحيط » و « تاج العروس » ) .
وسمّاه المحدّثون تدليسا لاشتراكه مع المعنى اللّغوي في الخفاء ، وفي تغطية وجه الصّواب فيه ( مناهج المحدّثين في تقوية الأحاديث الحسنة والضعيفة : ص 259 ) .
واصطلاحا : عرّفه الدكتور محمود الطّحّان بقوله : « إخفاء عيب في الإسناد وتحسين لظاهره » ( تيسير المصطلح الحديث : ص : 79 ) .
والأولى منه تعريف أستاذنا الدكتور نور الدين عتر - حفظه اللّه وأمتع به - حيث عرّف ( التدليس ) بأنه : « التمويه في إسناد الحديث أو رواته » . ( انظر « أصول الجرح والتعديل » : ص : 120 ) .
* أقسام التدليس :
1 - تدليس الاستدراك .
2 - تدليس الإسناد .