تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

الحديث رقم 2

أبايعك على أن تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتناصح المسلمين وتفارق المشركين السنن الكبرى ج : 4 ص : 428 برقم 7800 قال جرير ثم أتيت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وهو يبايع فقلت يا رسول الله ابسط يدك حتى أبايعك واشترط علي فأنت أعلم ، قال : ( أبايعك على أن تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتناصح المسلمين وتفارق المشركين )

الحديث رقم 3

ابدأ بنفسك ثم بمن تعول عن حكيم بن حزام أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال : أفضل الصدقة أو خير الصدقة عن ظهر غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول صحيح البخاري ج 2 ص 518 ، صحيح مسلم ج : 2 ص : 717 برقم 1034 صحيح ابن خزيمة ج 4 ص 96 وغيرهم .

الحديث رقم 4

أبشروا وأملوا ما يسركم . أن عمرو بن عوف وهو حليف لبني عامر بن لؤي وكان شهد بدرا مع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ثم أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها وكان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم هو صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فلما انصرف تعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم حين رآهم ثم قال أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء قالوا أجل يا رسول الله قال فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم . صحيح البخاري ج : 4 ص : 1473 وورد ذكره في صحيح مسلم ج : 4 ص : 2273 وغيره .