تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦

65 - الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره

الشيخ الكبير ، العارف الخطير ، ذو الفضل الجلي

اسمه

دلف بن جحدر .

لقبه

الشبلي .

كنيته

أبو بكر .

ولادته

ولد في بغداد سنة 247 ه .

مسكنه

من مصر ونشأ في بغداد .

مذهبه

المذهب المالكي .

طريقته

الطريقة العلية .

معاصريه

صحب الجنيد وأقرانه ، ومن أصحابه الحسين بن محمد وأبو الحسن الحصري ومحمد بن أحمد بن حمدون الفراء وبندار بن الحسين وأبو سهل الصعلوكي .

حياته

كان في علم التصوف والتحقيق كالبحر العميق وفي علم الحديث والفقه بالغ مبالغ التحقيق ورتبة الاجتهاد . كان في ملاحظة نظر الجنيد قدس الله سره متدرعاً بالرياضات له أقوال معتبرة ، وكلام الجنيد قدس الله سره في حقه : لا تنظروا إلى أبي بكر الشبلي بالعين التي ينظر بعضكم إلى بعض فإنه عين من عيون الله وقال : لكل قوم تاج ، وتاج هذا القوم الشبلي ، وذاك الشارب رحيق المعرفة . أشتهر بمجاهداته في أول امره وكان يكتحل بالملح ليعتاد السهر وكان يبالغ في تعظيم الشرع المكرم .

كراماته

ومن كراماته قال : أعتقدت وقتاً أن لااكل إلا من الحلال فكنت ادور في البراري فرأيت شجرة فمددت يدي إليها لآكل فنادتني الشجرة أحفظ عليك عقدك لا تأكل مني فاني ليهودي . وكان يأخذه الوله فيغيب ويرد في أوقات الصلوات إلى حسه حتى لا يفوته