تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤

62 - الشيخ أبو بكر الزقاق الصغير

اسمه

محمد بن عبد الله .

لقبه

الزقاق الصغير ويسمى بالزقاق لتميزه عن أستاذه أحمد بن نصر الزقاق الكبير .

كنيته

أبو بكر .

معاصريه

أبو بكر الزقاق الكبير أستاذه .

أخباره

هو أحد شيوخ الصوفية الكبار ، قال : خرجت إلى الحج ، فنزلنا الجحفة « 1 » ، فمطرنا فلحقنا السيل ، فسبح الناس ، إلا رجلًا محرماً في محمل ، فلحقه السيل وحمله ، فسمعته يقول : لبيك اللهم لبيك ، أن كنت أبتليت فطالما عافيت . فمضى به السيل إلى البحر وغرق . وكان يقول : ثمن هذا الطريق روح الإنسان .

وفاته

توفي سنة 290 ه « 2 » .

63 - الشيخ أبو بكر الزقاق الكبير

اسمه

أحمد بن نصر .

لقبه

الزقاق الكبير نسبة إلى بيع الزق وعمله .

كنيته

أبو بكر .

معاصريه

الجنيد البغدادي قدس الله سره .

أخباره

هو من كبار مشايخ مصر . جلس ذات يوم على باب رباطه وإذا بشاب أتى إليه هارباً ، فقال : أنا أستجيرك سيدي ، قال له : أدخل فلما دخل الرباط جاءت الشرطة في طلبه فسألوا عنه الشيخ ، فقال لهم : دخل الرباط فلما سمع الشاب ذلك أشتد خوفه وإذا بالحائط أنفرج فخرج منه فدخل أصحاب الشرطة الرباط فلم يجدوه فخرجوا وقالوا للشيخ : ما وجدنا أحد ثم ذهبوا فجاء الشاب إلى الشيخ وقال له : يا سيدي أستجرت بك فدللتهم علي ، قال له : يا بني لولا
هامش
( 1 ) - الجحفة : قرية على الطريق بين مكة والمدينة ، سميت الجحفة لأن السيول اجتحفتها ( 2 ) - المصادر : - ابن الملقن طبقات الأولياء - ص 311 .