62 - الشيخ أبو بكر الزقاق الصغير
اسمه
محمد بن عبد الله .
لقبه
الزقاق الصغير ويسمى بالزقاق لتميزه عن أستاذه أحمد بن نصر الزقاق الكبير .
كنيته
أبو بكر .
معاصريه
أبو بكر الزقاق الكبير أستاذه .
أخباره
هو أحد شيوخ الصوفية الكبار ، قال : خرجت إلى الحج ، فنزلنا الجحفة « 1 » ، فمطرنا فلحقنا السيل ، فسبح الناس ، إلا رجلًا محرماً في محمل ، فلحقه السيل وحمله ، فسمعته يقول : لبيك اللهم لبيك ، أن كنت أبتليت فطالما عافيت . فمضى به السيل إلى البحر وغرق . وكان يقول : ثمن هذا الطريق روح الإنسان .
وفاته
توفي سنة 290 ه « 2 » .
63 - الشيخ أبو بكر الزقاق الكبير
اسمه
أحمد بن نصر .
لقبه
الزقاق الكبير نسبة إلى بيع الزق وعمله .
كنيته
أبو بكر .
معاصريه
الجنيد البغدادي قدس الله سره .
أخباره
هو من كبار مشايخ مصر . جلس ذات يوم على باب رباطه وإذا بشاب أتى إليه هارباً ، فقال : أنا أستجيرك سيدي ، قال له : أدخل فلما دخل الرباط جاءت الشرطة في طلبه فسألوا عنه الشيخ ، فقال لهم : دخل الرباط فلما سمع الشاب ذلك أشتد خوفه وإذا بالحائط أنفرج فخرج منه فدخل أصحاب الشرطة الرباط فلم يجدوه فخرجوا وقالوا للشيخ : ما وجدنا أحد ثم ذهبوا فجاء الشاب إلى الشيخ وقال له : يا سيدي أستجرت بك فدللتهم علي ، قال له : يا بني لولا
هامش
( 1 ) - الجحفة : قرية على الطريق بين مكة والمدينة ، سميت الجحفة لأن السيول اجتحفتها
( 2 ) - المصادر : - ابن الملقن طبقات الأولياء - ص 311 .