تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
في الجنة مرتين . ويروى أن الأرض زلزلت في زمن عمر رضي الله عنه فحمد الله وأثنى عليه والأرض ترتجف وترتج ثم ضربها بالدرة وقال : قري ألم أعدل عليك ؟ فاستقرت .

وفاته

قتله أبو لؤلؤة فيروز المجوسي غلام المغيرة بن شعبة بخنجر في خاصرته وهو في صلاة الصبح سنة 23 ه « 1 » .

556 - الشيخ عمر بن الفارض

اسمه

عمر بن علي بن المرشد بن علي .

لقبه

ابن الفارض ، شرف الدين ، سلطان العاشقين .

كنيته

أبو حفص .

ولادته

ولد سنة 576 ه .

سكنه

حموي الأصل وولد بالقاهرة ونشأ بها .

أخباره

شاعر صوفي اشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر وأخذ عنه الحافظ المنذري وغيره ، ثم حبب إليه سلوك طريق الصوفية ، فتزهد وتجرد وجعل يأوى إلى المساجد المهجورة في خرابات القرافة بالقاهرة وأطراف جبل المقطم ، وذهب إلى مكة في غير اشهر الحج فكان يصلي بالحرم ويكثر العزلة في واد بعيد عن مكة وعاد إلى مصر بعد خمسة عشر عاماً ، فأقام بقاعة الخطابة بالأزهر وقصده الناس بالزيارة ، حتى أن الملك الكامل كان ينزل لزيارته ، وكان أيام ارتفاع النيل يتردد إلى المسجد في الروضة يعرف بالمشتهى .

كتبه

ديوان شعر جمعه سبط علي .
هامش
( 1 ) - المصادر : - باقر أمين الورد - أصحاب الهجرة في الإسلام ص 194 193 . - يوسف النبهاني - جامع كرامات الأولياء - ج 1 ص 93 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 408 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني