تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧

أخباره

عالم وصوفي قدم للقاهرة واقام بالجامع الأزهر وأخذ عن الباجوري وغيره العلوم العقلية والنقلية ثم أقام ببلده حتى آتاه الأجل .

كتبه

إرشاد المريدين في معرفة كلام العارفين ، شرح على ختم الصلوات لمصطفى البكري ، شرح على حزب الشاذلي ، رسالة في الطريقة النقشبندية ، شرح ورد الستار وورد السحر .

وفاته

توفي سنة 1303 ه وله من العمر ثمانين عاماً « 1 » .

555 - الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

اسمه

عمر بن الخطاب بن نفيل بن العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي .

لقبه

الفاروق .

كنيته

أبو حفص .

ولادته

ولد سنة 40 قبل الهجرة .

أخباره

هو أحد العمرين الذين كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يدعو ربه أن يعز الإسلام بأحدهما ، أسلم قبل الهجرة بخمس سنين ، وشهد الوقائع ، بويع بالخلافة يوم وفاة أبو بكر سنة 13 ه بعهد منه ، وفي أيامه تم فتح الشام والعراق ، وافتتحت القدس والمدائن ومصر والجزيرة وهو أول من وضع للعرب التاريخ الهجري ، وكانوا يؤرخون بالوقائع ، وأوجد بيت المال للمسلمين ، وأمر ببناء البصرة والكوفة . وكان يطوف في الأسواق منفرداً ، ويقضي بين الناس حيث أدركه الخصوم . كراماته‌منها ذهب عمر بن الخطاب إلى قبر شاب فناداه يا فلان :
وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ
« 2 » . فأجابه الفتى من داخل القبر : يا عمر قد أعطانيهما ربي
هامش
( 1 ) - المصادر : - عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين ج 7 ص 280 . - إسماعيل البغدادي - هدية العارفين ج 1 ص 801 . ( 2 ) - الرحمن : 46