كنيته
أبو القاسم .
ولادته
ولد في بغداد .
أصله
نهاوند وهي بلدة من بلاد الجبل بإيران .
مذهبه
تفقه على مذهب أبي ثور وهو ابن عشرين سنة .
طريقته
الطريقة العلية .
معاصريه
صحب السري السقطي ( خاله ) ، والحارث المحاسبي .
مسكنه
بغداد .
حياته
كان في عالم طفولته متحلياً بالفهم والفراسة وجودة الذهن والمعرفة . أتى يوماً من البستان إلى البيت فرأى أباه باكياً فسأله عن أصل بكاءه . فقال : اليوم أرسلت مقداراً من الدراهم المزكاة إلى خالك السري فرده فأظن أن عمري قد انقضى بخمسة دراهم وهذا الحال ليس بموافق لأحباء الله تعالى ، فقال الجنيد : أعطني لأوصله إليه فأوصله فدق الباب على السري فقال : من هذا ؟ فقلت الجنيد ، فأقبل فريضة الزكاة ، فقال : لم اقبل ، فقلت : بحق الله عليك أن تقبل لأن الله تعالى عاملك بالفضل وعامل أبى بالعدل ، فقال : فما الفضل لي ، والعدل لأبيك ؟ فقلت : جعلك زاهداً مقبولًا وجعل أبى بالدنيا مشغولًا تقبل وألا تصل لمستحقيها فانبسط فقال : قبلتك قبل الزكاة ، فقبلها واجلس الجنيد عنده ، ثم استصحبه معه للحج وهو ابن سبع سنين .
ويروى أنه قال لابن شريح : طريقنا أقرب للحق من طريقكم . فطالبه بالبرهان ، فقال الجنيد لرجل أرم حجراً في حلقة الفقراء فصاحوا كلهم ( الله ) ثم قال : ألقه في حلقة الفقهاء فألقاه فقالوا : حرام عليك أزعجتنا . فقبل رأسه وأعتذر .
كراماته
يروى أن بعض أهل الحسد غمزوا لخليفة الوقت عليه وقالوا : هو فتنة