تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
بهذا أمرت . قال : فنزلت فصادفت راعياً لأبي يرعى الغنم . فأخذت جبته الصوف فلبستها ودفعت إليه الفرس وما كان معي ، وتوجهت إلى مكة . وكان لا يأكل إلا من عمل يده كالحصاد وحراسة البساتين ، وكان يلبس مرقعة ثقيلة وكان يطوي ثلاث ويأكل في الرابع .

كراماته

منها قال يوماً وهو على جبل هو وأصحابه : يبلغ المؤمن من كرامته على الله أن لو قال للجبل : تحرك لتحرك فتحرك الجبل ، وكان في رفقة فتعرض لهم سبع فجاء إلى السبع وقال : أن كنت أمرت فينا بشيء فأمضه وإلا فارجع فرجع ، وأراد ركوب سفينة فأبى الملاح إلا أن يأخذ ديناراً فصلى ركعتين وقال : اللهم أنهم سألوني ما ليس عندي وهو عندك كثير ، فصار الرمل دنانير فأخذ واحداً ودفعه لهم ولم يأخذ غيره . وكان به علة بطن فقام في ليلة واحدة نيفا وسبعين مرة ، وفي كل مرة يتوضأ ويصلي ركعتين ، ولقي الخضر بالبادية فعلمه الاسم الأعظم وقال : لا تدع أحد بينك وبينه عداوة فتهلكه في الدنيا والآخرة وأعبد ربك على تحقيق المشاهدة والمراقبة أنه أقرب إليك من حبل الوريد .

وفاته

مات بالجزيرة سنة 162 ه وحمل فدفن بصور وقبره بها مشهودة « 1 » .

280 - الشيخ إبراهيم بن الأعزب

اسمه

إبراهيم بن علي .

لقبه

الأعزب .

كنيته

أبو إسحاق .

مسكنه

قرية أم عبيدة في العراق .

طريقته

من جده سيدنا أحمد بن أبي الحسن الرفاعي .

أخباره

هو أحد أكابر الرجال وأعيان المقربين وصدور المحققين وسادات العارفين .
هامش
( 1 ) - المصادر : - أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 37 . - عبد الرؤوف المناوي - الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ج 1 ص 73 . - ابن الجوزي صفة الصفوة ج 4 ص 127 .