له : يا شيخ مصر لا تسعني وتسعك فقال المتبولي أنا أخرج منها طاعة لأمر الله . فقال له إلى أين ؟ فقال : إلى حيث تقف حماري وقيل : إن ذلك المكان ( بأسدود ) تجاه قبر سلمان الفارسي وقيل : أنها وقفت خارج القاهرة مكان باب الحديد الآن .
أنشأ جامع كبير في طنطا وبرج دمياط .
كراماته
كان كثير الكرامات . . . منها أنه كان يرى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في المنام فيخبر بذلك أمه ، فتقول : إنما الرجل من يجتمع به في اليقظة فلما صار يجتمع به في اليقظة ويشاوره على أموره قالت له : الآن قد شرعت في مقام الرجولية . وله من الكرامات إنه لم يلزمه غسل قط لا من جنابة ولا من احتلام .
كتبه
( الأخلاق المتبولية ) وهي مخطوطة تحوي مواعظ
وفاته
توفي في سنة 877 ه عند عمر بلغ 80 عام في أسدود بالمنوفية « 1 » .
276 - الشيخ إبراهيم المواهبي الشاذلي
اسمه
إبراهيم بن محمود بن أحمد بن الحسن الاقصرائي .
لقبه
برهان الدين المواهبي الرومي .
كنيته
أبو إسحاق أبو الطيب .
مذهبه
المذهب الحنفي ثم الشافعي .
مسكنه
أصله من مصر وسكن القاهرة ثم جاور بمكة .
معاصريه
شيخه محمد المغربي الشاذلي .
طريقته
الطريقة الشاذلية .
أخباره
قال الغزي : كان ينفق نفقة الملوك ويلبس ملابسهم وينفق من غيب الله تعالى ، لا يدري له أحد جهة معينة تأتيه منها الدنيا أخذ الطريق بعد أن لحقه المشيب عن الشيخ محمد المغزي .
هامش
( 1 ) - المصادر : - محمود أبو الفيض - جمهرة الأولياء وأعلام أهل التصوف ج 2 ص 261 260 .
- خير الله الزركلي الأعلام ج 1 ص 52 .
- يوسف النبهاني جامع كرامات الأولياء ج 1 ص 246 243 .