تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
له : يا شيخ مصر لا تسعني وتسعك فقال المتبولي أنا أخرج منها طاعة لأمر الله . فقال له إلى أين ؟ فقال : إلى حيث تقف حماري وقيل : إن ذلك المكان ( بأسدود ) تجاه قبر سلمان الفارسي وقيل : أنها وقفت خارج القاهرة مكان باب الحديد الآن . أنشأ جامع كبير في طنطا وبرج دمياط .

كراماته

كان كثير الكرامات . . . منها أنه كان يرى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في المنام فيخبر بذلك أمه ، فتقول : إنما الرجل من يجتمع به في اليقظة فلما صار يجتمع به في اليقظة ويشاوره على أموره قالت له : الآن قد شرعت في مقام الرجولية . وله من الكرامات إنه لم يلزمه غسل قط لا من جنابة ولا من احتلام .

كتبه

( الأخلاق المتبولية ) وهي مخطوطة تحوي مواعظ

وفاته

توفي في سنة 877 ه عند عمر بلغ 80 عام في أسدود بالمنوفية « 1 » .

276 - الشيخ إبراهيم المواهبي الشاذلي

اسمه

إبراهيم بن محمود بن أحمد بن الحسن الاقصرائي .

لقبه

برهان الدين المواهبي الرومي .

كنيته

أبو إسحاق أبو الطيب .

مذهبه

المذهب الحنفي ثم الشافعي .

مسكنه

أصله من مصر وسكن القاهرة ثم جاور بمكة .

معاصريه

شيخه محمد المغربي الشاذلي .

طريقته

الطريقة الشاذلية .

أخباره

قال الغزي : كان ينفق نفقة الملوك ويلبس ملابسهم وينفق من غيب الله تعالى ، لا يدري له أحد جهة معينة تأتيه منها الدنيا أخذ الطريق بعد أن لحقه المشيب عن الشيخ محمد المغزي .
هامش
( 1 ) - المصادر : - محمود أبو الفيض - جمهرة الأولياء وأعلام أهل التصوف ج 2 ص 261 260 . - خير الله الزركلي الأعلام ج 1 ص 52 . - يوسف النبهاني جامع كرامات الأولياء ج 1 ص 246 243 .