229 - الشيخ ضياء الدين السهروردي
اسمه
عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عمويه بن سعد .
لقبه
ضياء الدين السهروردي .
كنيته
أبو النجيب .
ولادته
ولد سنة 490 ه .
مسكنه
من سهرورد وهي بلدة قريبة من زنجان ثم بيت المقدس ثم بغداد وتوفي بها .
معاصريه
حماد الدباس ، وأحمد الغزالي .
مذهبه
المذهب الشافعي .
أخباره
كان فقيهاً صوفياً ، وكان يدرس الحديث في بغداد في المدرسة النظامية وبنى رباطاً على الشط من الجانب الغربي ببغداد يرجع نسبه إلى أبو بكر الصديق رضي الله عنه . وبلغ مبلغاً من العلم حتى لقب بمفتي العراقيين وقدوة الفريقين .
كراماته
وقال السخاوي : ذكر صاحب كتاب محاسن الأبرار قال : مررت مرة مع الأستاذ أبي النجيب السهروردي بسوق السلطان ببغداد فنظر إلى شاة مسلوخة معلقة عند جزار فوقف وقال : أن هذه الشاة تقول لي : إنها ميتة ، فغشى على الجزار وتاب على يديه بعد أن اعترف بما جرى منه . وقال : مررت معه مرة على جسر فرأى رجلًا يحمل فاكهة فقال له : بعني هذه ، قال : ولما . قال : لأنها تقول لي : أنقذني من هذا الرجل فإنه أشتراني ليشرب علي الخمر فاغمى على الرجل وسقط على وجهه وأتى إلى الشيخ وتاب على يده ، وقال : والله ما علم بحالتي التي أخبر بها الشيخ سوى الله تعالى .
كتبه
أدب المريد في التصوف والاخلاق ، مختصر مشكاة المصابيح للبغوي ، ومصنف في طبقات الشافعية .