طريقته
رفاعي الطريقة أخذها من أخيه عبد المحسن .
أخباره
كان كثير الخشوع والحياء والبكاء وقليل الكلام وله كرامات .
كراماته
منها أن أحد ملوك التتار أراد أن يجعل لرواقه أوقافا يكسب منها ويستعين بها على مصالح الفقراء ، وعندما سمعه الشيخ ظهر بوجهه الجلال وقبض بيده الهواء وألقى أسدين مربوطين بحبل وقال له : صنعتي هذه ، لقد صدتهم من فلا بربع الخراب . فهابه الملك وأعظم شأنه وقال له : أنعم بك من صياد . فاشتهر بهذا اللقب .
كتبه
المعارف المحمدية في الوظائف الأحمدية .
وفاته
توفي سنة 670 ه عن عمر يقارب 96 سنة « 1 » .
227 - الشيخ الصياد اليمني
اسمه
أحمد بن أبي الخير .
لقبه
الصياد اليمني .
كنيته
أبو العباس .
مسكنه
أصله من اليمن .
مذهبه
حنفي المذهب .
أخباره
كان في بدايته رجلًا عامياً من جملة العوام بمدينة زبيد فبينما هو نائم في بعض الأوقات إذ أتاه آت فقال له : قم يا صياد فصل ، ولم يكن يصلي قبل ذلك ، ولا يعرف كيفية الصلاة ولا الوضوء ، فقام من ساعته وتعلم الوضوء والصلاة ، وعمره يومئذ عشرون سنة وأقام كذلك أياماً ثم عاد إليه ذلك الآتي في المنام أيضاً وقال : قم يا صياد فاتبعني قال : فقمت فإذا بشخص فلما قمت تقدم بي إلى مسجد سويد يعني مسجداً في مدينة زبيد مشهور الفضل ، قال : وإذا في المجلس صفوف كثيرة يصلون وعليهم ثياب بيض ولهم نور ساطع فقال لي :
هامش
( 1 ) - المصادر : - عبد الرزاق الكنج شيخ التمكين أحمد عز الدين ص 23 - 25 .
- أحمد عز الدين الصياد - المعارف المحمدية في الوظائف الأحمدية ص 2 - 4 .
- عمر رضا كحالة معجم المؤلفين ج 1 ص 271 .