الشيخ عبد الله اليافعي
يقول : « الوصل فقال بعضهم : هو أن لا يشهد العبد غير خالقه ، ولا يتصل بسره خاطر لغير صانعه .
وقال بعضهم : هو أن يكون همه الله وشغله في الله ورجوعه إلى الله جل جلاله . . .
يقول بعضهم : أنه مكاشفات القلوب ومشاهدات الأسرار » « 1 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « الوصل : هو رجوع السالك بالفناء إلى حضرة العلم القديم والإرادة والكلام الأزليين » « 2 » .
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
يقول : « الوصل في الاصطلاح : هو إدراك الفائت .
وقيل : هو وصول السر إلى مقام الذهول .
وقيل : هو مكاشفة القلوب ومشاهدة الأسرار .
وقيل : هو أن لا يشهد العبد غير خالقه ، ولا يتصل بسره خاطر لغير صانعه وعلى الحقيقة ، فهو أمر معنوي ، كالسير إلى الله إذ ليس هناك تحيز ولا حد ، بل المراد به : حيث ذكر القرب » « 3 » .
الشيخ عمر بن جعفر الشبراوي
يقول : « الوصل عند القوم : مكاشفة القلوب ومشاهدة الأسرار ، بأن يطلع الله سبحانه وتعالى من أراد من أهل العناية على كونه تعالى معنا في سائر الأحوال الثابت ذلك في نفس الأمر . وسمي هذا الشهود وصلًا : لاتصال العارف بشهود ما هو الأمر عليه في الواقع » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الله اليافعي نشر المحاسن الغالية في فضل المشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية ص 120 .
( 2 ) - الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 2 ص 56 .
( 3 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة شرح ورد السَّحَر الكبير ص 483 482 .
( 4 ) - الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي فيض الملك الحميد وفتح القدوس المجيد ص 145 .