[ وهو ] : الوداد بتصديق ما سبق من الميعاد » « 1 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « الوصل : هو الاتصال بالمحبوب والانقطاع عما سواه » « 2 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الوصل : إدراك الفائت » « 3 » .
الشيخ أحمد بن علوان
يقول : « الوصل : هو إشراف الغائب المبتدي ، على مقام الحاضر المنتهي ، وعليه مناخ الطالب ، ولديه مأوى الهارب ، وبه أمان الخائف ، وإليه منتهى الطائف » « 4 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الوصل : هو الوحدة الحقيقية الواصلة بين البطون والظهور ، وقد يعبر به عن سبق الرحمة بالمحبة المشار إليها في قوله تعالى :
فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق
« 5 » وقد يعبر به : عن قيومية الحق للأشياء ، فإنها تصل الكثرة بعضها ببعض حتى تتحد . وبالفصل ين - زهه العارف عن حدوثها . . .
وقد يعبر بالوصل : عن فناء العبد بأوصافه في أوصاف الحق ، وهو التحقق بأسمائه تعالى ، المعبر عنه : بإحصاء الأسماء ، كما قال صلى الله تعالى عليه وسلم
من أحصاها دخل الجنة
« 6 » » « 7 » .
هامش
( 1 ) - د . قاسم السامرائي أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري ص 69 .
( 2 ) - الشيخ ظهير الدين القادري الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين ص 28 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي كتاب اصطلاح الصوفية ص 12 .
( 4 ) - د . نظلة الجبوري نصوص المصطلح الصوفي في الإسلام ص 158 .
( 5 ) - كشف الخفاء ج : 2 ص : 173 .
( 6 ) - صحيح مسلم ج : 4 ص : 2063 .
( 7 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 51 50 .