أيام الله تعالى
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « أيام الله : هي أيام الأنفاس » « 1 » .
يوم الآن
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « أصل الأيام : هو يوم الآن المشار إليه بقوله تعالى :
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
« 2 » : وهو الزمن الفرد الغير المنقسم . وسمي : يوما لأن الشأن يحدث فيه فبالآن تتقدر الدقائق ، وبالدقائق تتقدر الدرج وبالدرج تتقدر الساعات وبالساعات يتقدر اليوم ، فإذا انبسط الآن سميئ اليوم ، وإذا انبسط اليوم ، سمي أسابيع وشهورا وسنين أدوارا » « 3 » .
أيام الحق
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « أيام الحق : هي تجلياته وظهوره بما تقتضيه من أنواع الكمالات ، ولكل تجل من تجلياته سبحانه وتعالى حكم إلهي ، هو المعبر عنه : بالشأن ، ولذلك الحكم في الوجود أثر لائق بذلك التجلي . فاختلاف الوجود أعني تغيره في كل زمان ، إنما هو أثر للشأن الإلهي ، اقتضاء التجلي الحاكم على الوجود بالتغير ، وهو معنى قوله تعالى :
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ »
« 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 564 .
( 2 ) - الرحمن : 29 .
( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 4 ص 7 .
( 4 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 63 .