تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في مرجع اليابس والرطب

يقول الشيخ محمد بهاء الدين البيطار :

« مرجع كل رطب : إلى معنى البسط المقتضي لظهور صور الأسماء وآثارها ، ومرجع كل يابس : لمعنى القبض » « 1 » .

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ

« 2 »

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :

« الرطب هو الموجود في الحال . واليابس : هو المعدوم في الحال وسيكون موجوداً . وأيضاً الرطب : الروحانيات ، واليابس : الجماديات . وأيضاً الرطب : المؤمن ، واليابس : الكافر . وأيضاً الرطب : العالم ، واليابس : الجاهل . وأيضاً الرطب : العارف ، واليابس : الزاهد . وأيضاً الرطب : أهل المحبة . واليابس : أهل السلوة . وأيضاً الرطب : صاحب الشهود ، واليابس : صاحب الوجود . وأيضاً الرطب : الباقي بالله ، واليابس : الباقي بنفسه » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 176 . ( 2 ) - الأنعام : 59 . ( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 3 ص 44 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 337 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني