تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤

إضافات وايضاحات :

[ مسألة - 1 ] : في الاسم الولي جل جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« التعلق : افتقارك إليه في أن يجعلك من أوليائه . التحقق : الناصر من كونه محبا وإذا كان هذا فهو الذي يتولى عباده الصالحين بأمور خاصة فيتخصص بها المولى عليه فيسمى وليا . وقد جعل الله تعالى هذه اللفظة لعباده المختصين به فسماهم أولياء الله تعالى ، وهم الذين أحبهم الله تعالى واصطفاهم ونصرهم باطنا وظاهرا قد يكون وقد لا يكون . التخلق :
وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ
« 1 » ) :
وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ
« 2 » . وهنا سر فابحث عليه في ظهور الأعداء على المؤمنين وغلبتهم إياهم والله يفتح عين بصيرتك وقد نبه على ذلك :
ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
« 3 » الآية وكذلك :
وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ
« 4 » » « 5 » .

[ مسألة 2 ] : في سبب تسمية الولي

يقول الشيخ ابن عباد الرندي :

« في الإشارات عن الله سبحانه وتعالى : إنما سميت الولي وليا ، لأنه يليني دون ما سواي » « 6 » .
هامش
( 1 ) - المائدة : 56 . ( 2 ) - الروم : 47 . ( 3 ) - الروم : 41 . ( 4 ) - الإسراء : 23 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 51 50 . ( 6 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 2 ص 6 .