إضافات وايضاحات :
[ مسألة - 1 ] : في الاسم الولي جل جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« التعلق : افتقارك إليه في أن يجعلك من أوليائه .
التحقق : الناصر من كونه محبا وإذا كان هذا فهو الذي يتولى عباده الصالحين بأمور خاصة فيتخصص بها المولى عليه فيسمى وليا . وقد جعل الله تعالى هذه اللفظة لعباده المختصين به فسماهم أولياء الله تعالى ، وهم الذين أحبهم الله تعالى واصطفاهم ونصرهم باطنا وظاهرا قد يكون وقد لا يكون .
التخلق :
وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ
« 1 » ) :
وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ
« 2 » . وهنا سر فابحث عليه في ظهور الأعداء على المؤمنين وغلبتهم إياهم والله يفتح عين بصيرتك وقد نبه على ذلك :
ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
« 3 » الآية وكذلك :
وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ
« 4 » » « 5 » .
[ مسألة 2 ] : في سبب تسمية الولي
يقول الشيخ ابن عباد الرندي :
« في الإشارات عن الله سبحانه وتعالى :
إنما سميت الولي وليا ، لأنه يليني دون ما سواي
» « 6 » .
هامش
( 1 ) - المائدة : 56 .
( 2 ) - الروم : 47 .
( 3 ) - الروم : 41 .
( 4 ) - الإسراء : 23 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 51 50 .
( 6 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 2 ص 6 .