[ مسألة 4 ] : في الذكر والأنثى والولد
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
« كل عال ذكر ، وكل سفل أنثى . . .
فالأرواح ذكور ، والعقول إناث ، والولد : الشهود للحق المعبود .
والعقول ذكور ، والنفوس إناث ، والولد : إلايمان والإسلام والطمأنينة والإيقان .
والنفوس ذكور ، والأجسام إناث ، والولد : العبادات والطاعات .
والأجسام ذكور ، والأعمال إناث ، والولد الثواب والعقاب
وكما أن حواء من آدم ، فالعقول من الأرواح ، والنفوس من العقول ، والأجسام من النفوس ، والأعمال من الأجسام ، فالإناث من الذكور ، وهذه سنة الله في خلقه . . .
فإذا كان التلميذ في مقام العقل ، كان الشيخ في مقام الروح ، فيتولد له شهود الحق تعالى .
وإذا كان في مقام النفس ، كان الشيخ في مقام العقل ، فيتولد له إلايمان والإسلام والطمأنينة .
وإذا كان في مقام الأجسام ، كان الشيخ في مقام النفس ، فيتولد له الطاعة والعبادة .
وإذا كان في مقام العمل ، كان شيخه في مقام الجسم ، فيتولد له الثواب في الآخرة . فكلما كان التلميذ في مقام كان الشيخ في مقام أعلا منه ، حتى تحصل تربيته ، ويؤخذ نتاجه » « 1 » .
الولادة الثانية
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
يقول : « الولادة الثانية : هي الحياة بمواهب الروح ومكارم الأخلاق » « 2 » .
هامش
( 1 ) - عبد القادر أحمد عطا التصوف الإسلامي بين الأصالة والاقتباس ص 227 .
( 2 ) - السيد محمود أبو الفيض المنوفي معالم الطريق إلى الله ص 27 .