پرش به محتوای اصلی

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحه 55

پدیدآورندگان:

ص۵۵

مادة ( ه - م ز )

الهمازون اللمازون

في اللغة

« هَمَزَه : عابه وطعنه في غيبته » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتين ، منها قوله تعالى :
هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ
« 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « ومنهم [ الأولياء ] الهمازون اللمازون : هم العيابون ، وأولياء الله يطلعون كل شخص على عيوب النفس ، إذ كان لا يشعر كل أحد بذلك . فإذا أخذ العارف يصف عيوب النفوس في حق كل طائفة من أصحاب المراتب ، كالسلطان وما يتعلق بمرتبته من العيوب ، والقاضي وجميع الولاة ، وعيوب نفوس الزهاد والصالحين والعوام ، فيعرف كل طائفة عيبها بعدما كان مستوراً عنها . هذا حظهم من الهمز واللمز » « 3 » .
پاورقی
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1271 . ( 2 ) - القلم : 11 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 137 136 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحه 55 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني