الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « الهباء : هو الهيولي المعبر عنه عند المحققين بالعقل الأول ، والروح المحمدية أفضل الصلاة والسلام على صاحبها ، والقلم والأعلى » « 1 » .
ويقول : « الهباء : وهو جوهر مظلم ملأ الخلاء بذاته ، ثم تجلى له الحق في اسمه النور ، فانصبغ به ذلك الجوهر ، وزال عنه حكم الظلمة . وهو العدم ، فاتصفت بالوجود » « 2 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « الهباء [ عند الجيلي ] : هو حضرة الوهم المطلق ، المعبر عنه بمرآة الخيال المطلق » « 3 » .
الشيخ علي البندنيجي القادري
يقول : « الهباء : هو الذي فتح الله به أعيان ما سواه : وهو الهيولي والعنقاء » « 4 » .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول : « الهباء [ عند ابن عربي ] : هو المادة المحدثة التي خلق الله فيها صور العالم ، فهي الجور المظلم الذي قبل صور أجسام العالم « 5 » » « 6 » .
[ إضافة ] : بين الهباء الطبيعي والهباء الصناعي
وتقول : « الهباء من حيث كونه المادة المظلمة التي أوجد الله فيها صور العالم ، أضحت مرادفاً : لمادة ، ويضاف إليها الصفة : طبيعي ، أو صناعي ، بحسب درجة وجود الصور التي قبلتها ، فإن قبلت الصور الطبيعية فهي : الهباء الطبيعي . وإن قبلت الصور الصناعية فهي : الهباء الصناعي » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي مخطوطة شرح مشكلات الفتوحات المكية وفتح الأبواب المغلقات من العلوم اللدنية ص 62 61 .
( 2 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي شرح الإسفار عن رسالة الأنوار فيما يتجلى لأهل الذكر من الأنوار ص 84 .
( 3 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي قصيدة النادرات العينية ، مع شرح النابلسي ص 158 .
( 4 ) - الشيخ علي البندنيجي مخطوطة شرح العينية ص 29 .
( 5 ) - وتضيف د . سعاد قائلة : وهي ما يسميها الفلاسفة : الهيولي ، تختلف في ماديتها عن الجسم الكل الموجود المتعين ، في أنها غير متعينة ، جوهر يقبل المعاني .
( 6 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 1095 .
( 7 ) - المصدر نفسه ص 1097 .