الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « الهاء : إشارة إلى الهوية الإلهية ، فإنه لا يمس سرها إلا المطهرون عن جنابة كل مقام من المقامات الوجودية . وهي التعلق به ، والبعد بواسطته عن الحق المطلق » « 1 » .
الدكتور عبد الحميد صالح حمدان
يقول : « حرف الهاء : وهو حرف نوراني وسر روحاني ، والاسم منه الهادي . من أكثر من ذكره تزايد نور قلبه ، وهدأ الله سرائره » « 2 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الهاء : هي نفس إلهي يخرج من الرئة تسبيحاً بحمده ، فمن الهو ومروراً بالهو وانتهاء بالهو لا نجد سوى الهاء » « 3 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في هاء الهوية
يقول الشيخ حسين الحصني الشافعي :
« للهاء في الهوية مرتبة الأولية ، وفي الإلهية مرتبة الآخرية . . . مشيرة إلى أسرار عظيمة ومعان جليلة ، منها : ما هب من معانيها نسمات الرجاء على قلوب أهل الكشف ، وهو أن حركة الوجود دورية ، فعين النهاية عين البداية ، فكما كان السبق للرحمة كذلك المآل إليها » « 4 » .
[ مسألة 2 ] : في مناسبات وضع الهاء للذات المقدسة
يقول السيد محمود شكري الآلوسي :
« ذكروا مناسبات كثيرة لوضع ( الهاء ) للذات المقدسة :
منها : أنها للغيبة ، وهو لتعذر معرفته بالكنه غاب عن العقول .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 9 ص 338 .
( 2 ) - د . عبد الحميد صالح حمدان علم الحروف وأقطابه ص 42 41 .
( 3 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 95 .
( 4 ) - الشيخ الحسين الشافعي مخطوطة شرح أسماء الله تعالى الحسنى ( تأديب القوم ) ص 8 .