[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين النبوة والرسالة
يقول الشيخ عبد الرحمن زين الدين :
« النبوة أشرف من الرسالة وهو خلاف ما حققه ابن حجر من علماء الرسوم ، لنا أن الرسالة متعلقة بالخلق والنبوة متعلقة بالحق . وشتان ما بين المتعلق بالخالق والمتعلق بالمخلوق ، ولنا ما رواه البخاري في صحيحه من أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال :
يا فلان إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم قل اللهم أسلمت وجهي إليك إلى أن قال آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت
« 1 » . . .
قال : فرددتها على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، فلما بلغت اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت : ورسولك .
قال صلى الله تعالى عليه وسلم : لا ، ونبيك الذي أرسلت » « 2 » .
ويقول الشيخ حيدر بن علي الآملي
« النبوة : هي قبول النفس القدسي حقائق المعلومات والمعقولات عن جوهر العقل الكلي .
والرسالة : تبليغ تلك المعلومات والمعقولات إلى المستحقين » « 3 » .
[ مقارنة 3 ] : في الفرق بين النبوة والكهانة
يقول الشيخ نجم الدين داية :
« اعلم أن مستند النبوة هو الحضرة الربوبية ، وأن مستند الكهانة هو النفس الإنسانية .
وأن للنبوة مقامات ومراتب مستند إلى الحضرة الربوبية ، وللكهانة مقام ومرتبة واحدة مستند إلى النفس . . .
هامش
( 1 ) - ورد بصيغة أخرى في صحيح مسلم ج : 4 ص : 2081 برقم 2710 ، انظر فهرس الأحاديث .
( 2 ) - الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السويدي كشف الحجب المسبلة ، شرح التحفة المرسلة لحل غوامض عبارات السادة الصوفية ص 16 .
( 3 ) - الحكيم الترمذي ختم الأولياء ص 501 .