أنوار الإحسان
الشيخ أحمد بن عجيبة
أنوار الإحسان : هي الأنوار التي أذن لها في الدخول إلى سويداء قلوب أهل الشهود والعيان ، لتفرغها مما سوى ربهم « 1 » .
النور الأحمدي صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « النور الأحمدي صلى الله تعالى عليه وسلم : هو التجلي الواحدي الأحدي ، وهو التجلي الأول . . . عبارة عن ظهور الذات لذاتها في عين واحديتها ، فلكونه أول التعينات قال صلى الله تعالى عليه وسلم
أول ما خلق الله نوري
« 2 » ، أي : أول ما قدر على أصل الوضع اللغوي » « 3 » .
أنوار الأسماء
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « أنوار الأسماء : هي التي تظهر مسمياتها حقاً وخلقاً مما يتعلق بالذات والصفات والأفعال في الإلهيات .
منها ما يتعلق بأجناس الممكنات وأشخاصها .
منها من الأسماء التي وضعها الحق لها وبلغتها الرسل لا ما وقع عليه الاصطلاح ، وهذه الأنوار التي كانت لآدم عليه السلام حين علم جميع الأسماء بالوضع الإلهي لا بالاصطلاح ، وفي ذلك تكون الفضيلة والاختصاص » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 2 ص 284 ( بتصرف ) .
( 2 ) - ورد بصيغة أخرى في كشف الخفاء ج : 1 ص : 311 برقم 827 ، انظر فهرس الأحاديث .
( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 573 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 487 .